الاثنين، 31 ديسمبر 2018
السبت، 29 ديسمبر 2018
المحقق الاستاذ يوضح لنا صفات المهدي كما في الروايات
المحقق الاستاذ يوضح لنا صفات المهدي كما في الروايات
بقلم ضياء الراضي
المهدي _عليه السلام_ هو الامام الثاني عشر من ائمة اهل البيت وهو
الخليفة الثاني عشر من الخلفاء الذين نصت عليهم الروايات عن النبي المصطفى _صلى
الله عليه واله وسلم_ بانه سوف يخلفه اثنى عشر
خليفة وامام، كلهم من قريش من ال بيته علي امير المؤمنين _عليه السلام _ اولهم
واخرهم المهدي المنتظر ذلك الشخص العظيم الذي يترقبه الجميع ويتلهف الى ساعة قيامة
لانه لم يبقَ امل للمحرومين والمضطهدين لكونه املهم وهو من يعطيهم حقوقهم لان
دولته هي العدل والانصاف والمساواة فكل دولة رفعت شعار المهدي ولم يكن قائدها
الهاشمي المرتقب فهي دولة كاذبة دولة تريد ان تخدع الناس وكل شخص ادعى هذا العنون
غير الحجة ابن الحسن _عليه السلام_ فهو كاذب ضال مضل فالمهدي الحقيقي هو من ال
محمد من ابناء الحسين هو الامام التاسع من ائمة اهل البيت هو ذلك الشخص الذي اختص
بصفات لا توجد عند غيره فهو اعلم الناس في زمانه وهو القائد الذي يملأ الارض قسطا
وعدلا بعد ان ملأت ظلما وجورا وهو الذي يملك الارض وعلى يديه يهتدي الناس وان
وزيره النبي عيسى _عليه السلام_ فالمهدي الحقيقي هو مهدي ال محمد وهو القائد
الهمام الذي عاش الغربة والظلم والاقصاء والغيبة الطويلة عن اتباعه ومريديه وقد
اشار سماحة المحقق الاستاذ الى المهدي وصفاته تعليقا على رواية الالباني عن ابي
سعيد الخدري في سنن ابي داود خلال المحاضرة الاولى من بحثه الموسوم (
الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلّم -)
بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي بقوله :
(المهديُّ يملاْ الأرض قسطًا وعدلًا
الألباني رواه في سلسلة الأحاديث الصحيحة: عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: المهدي مني أجلى الجبهة (انحصار الشعر
عن مقدمة الجبهة) أقنى الأنف يملأ الأرض قسطًا وعدلًا. (حتى أعطي هذا العنوان
والمعنى عن قصد حتى نوصل علامة وإشارة ودليل وبرهان إلى بعض الجهال ممن يعتقد ببعض
الأشخاص أو ممن يعتقد بشخص وغيرهم يعتقدون بشخص آخر على أنه المهديّ، هذه مواصفات
المهدي - سلام الله عليه -) وأقنى الأنف (أي أنفه طويل رقيق في وسطه حدب، محدب
قليلًا) وبعد هذا هل يفسد؟ هل يعمل مع المفسدين؟ هل يمضي عمل المفسدين؟) يملأ
الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت جورًا وظلمًا، يملك سبع سنين. في سنن أبي داود كتاب
المهدي. )
مقتبس من المحاضرة {1} من بحث ( الدولة..المارقة...في عصر
الظهور...منذ عهد الرسول - صلى الله عليه وآله وسلّم -) بحوث: تحليل موضوعي في
العقائد والتاريخ الإسلامي لسماحة السيد الأستاذ - دام ظله -
9
9 محرم 1438 هـ - 11 / 10 / 2016م
9
الأربعاء، 26 ديسمبر 2018
المحقق الصرخي والبكاؤون الخمسة
المحقق الصرخي والبكاؤون الخمسة
بقلم: ضياء الراضي
إن سنة البكاء من الأمور المحمودة والمستحبة إذا لم تكن جزعًا
واعتراضا على أمر العلي القدير بل استذكارًا لهول الحدث والمصيبة وهذا أمر عاطفي
من النفسية الحسنة ولذا نرى أبونا آدم-عليه السلام- فإنه كلما يستذكر الجنة والأمر
الذي دعا إلى أن يتركها فإنه يبكي ويحزن وحتى في مروي الحديث أن خديه صارتا كل
الأودية من كثرة البكاء أي حزن وأي بكاء وهذا نبي وأبو البشر وهو يحزن ويبكي لا
جزعًا ولا اعتراضًا ونرى نفس الأمر ما حصل لنبي الله يعقوب-عليه السلام- ومدى
تعلقه وحبه لنبي الله يوسف-عليه السلام- وكيف حزن حزنًا شديدًا حتى وصل الأمر من
كثرة الحزن والبكاء أن تصبح عيناه بيضاء وبنفس الوقت النبي يوسف-عليه السلام- بكاء
وحزن على فقد أبيه حتى ملّ وجزع أهل السجن من كثرة نياحه وبكائه وهذا ما بينه
المحقق الصرخي الحسني بأن سنة البكاء وأمر البكاء أمر مارسه الأنبياء والأئمة
الأطهار وحزنوا وبكوا حتى اقترن البكاء في خمسة منهم وهم (آدم وبعقوب ويوسف و
فاطمة والإمام زين العابدين)-عليهم السلام أجمعين- وكيف أن إمامنا السجاد بكى أبيه
الإمام الحسين عشرين سنة أو أربعين سنة وكلما وضع أمامه زاد أو عرض عليه ماء تذكر
عطش الحسين-عليه السلام- وما حصل لعياله بأرض كربلاء وأما الزهراء المظلومة فإنها
في فقد أبيها زادت بالنياح والبكاء على فقد الحبيب المصطفى- صلى الله عليه وآله
وسلم- وكيف وهو كان يصفها بأم أبيها فإنها بكت لفقده وفراقه حتى صاح منها أهل
المدينة فقام أمير المؤمنين ببناء بيت له في البقيع وسمي ببيت الأحزان وهذا ما
بينه سماحة المحقق الأستاذ خلال بحثه الموسوم (الثورة الحسينية والدولة
المهدوية)مشيرًا إلى أن الزهراء هي من البكائين بقوله:
(الزهراء من البكائين الخمسة
عن الإمام الصادق -عليه السلام-: البكاؤون خمـسة: آدم ويعقوب ويوسف
-عليهم السلام- وفاطمة بنت محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- وعلي بن الحسين -عليه
السلام- 1- أما آدم ، فبكى على الجنة حتى صار خدّاه أمثـال الأودية. 2- أما يعقوب،
فبكى على يوسف حتى ذهب بصره.3- أما يوسف، فبكى على يعقوب حتى تأذّى بـه أهـل
السجن، فقالوا له: أما أنْ تبكي بالليل وتسكت بالنهار، وأما أنْ تبكي بالنهار
وتسكت بالليـل فـصالحهم -عليـه السلام- على واحدة منهما. 4- وأما فاطمة -عليها
السلام- فبكت على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، حتى تأذّى بها أهل
المدينة، فقـالوا لها: قد آذيتِنا بكثرة بكائك، فكانت تخـرج إلى مقـابر الشهداء،
فتبكي، حتى تقضي حاجتها فتنصرف. 5- وأما علي بن الحسين -عليهما السلام- فبكـى علـى
الحسين -عليه السلام- عشرين سنة أو أربعين سنة، ما وُضع بين يديه طعام إلّا بكى،
حتى قال له مولى له: جُعلت فداك إني أخاف أنْ تكون من الهالكين! قال -عليه
السلام-: إنما أشكو بثّي وحزني إلى الله وأعلم ما لا تعلمون، إني ما ذكرت مصرع بني
فاطمة إلّا خنقـتني العبرة.)
مقتبس من بحث "الثورة الحسينية والدولة المهدوية "لسماحة
السيد الأستاذ -دام ظله-
--------------------
الأحد، 23 ديسمبر 2018
الحفاظ على مبادئ الإسلام وأركانه في فكر المحقق الاستاذ
الحفاظ على مبادئ الإسلام وأركانه في فكر المحقق الاستاذ
بقلم: ضياء الراضي
الاسلام هو دين العدل والمساواة هو دين الانصاف والرحمة والتعايش
السلمي والتوادد والمحبة لا ظلم لا اقصاء لا تجبر لا كفر لا الحاد وهذه هي من اهم
مبادىء الاسلام العديدة التي جاء بها نبي
الرحة المصطفى الامجد _صل الله عليه واله وسلم_ وقد ضحى المصطفى واله من اجل نشر
وارساء هذه المبادىء في المجتمع الاسلامي حتى تنتشر معالم الاسلام الحنيف ورغم سعي
المارقة وائمة الالحاد والكفر للنيل من الاسلام باسليبهم الملتوية وافكارهم الشاذة
الا ان تضحية الامام الحسين _عليه السلام _ وموقفه الخالد وثورته المباركة ودمه
الطاهر النقي وتضحية تلك الثلة المؤمنة من آل بيته وصحبه النجباء الذين صدقوا
بالقول والفعل من اجل الاسلام من اجل كشف الزيف والنفاق من اجل نصرة الدين الحنيف
فكانت تلك التضحية وتلك المواقف منقطعة النظير التي خلدت ليستذكرها الاجيال
ويستلهم منها المضحون العبر وكانت تلك الثورة نبراس يقتدى بها في مواجه الافكار
المنحرفة والشاذة فكان سماحة المحقق الاستاذ على ذلك النهج المبارك وبنفس الاسلوب
من حيث التضحية والصبر والموقف الجدي في التصدي للأفكار وكانت خير دليل بحوثه
العلمية والاخلاقية والتاريخية ما هي الا ترسيخ لمبادئ الاسلام مستلهم من فكر
اجداده الميامين _سلام الله عليهم اجمعين_ وهنا اشار بهذا الخصوص مقتبسة من بيانه
الموسم (الحركة الإصلاحية بين الإيثار والتضحية ) قوله:
(الحفاظ على مبادئ الإسلام وأركانه
إنَّ منهج الإمام الحسين -عليه السلام- في الثورة والتضحية التامة
الكاملة الشاملة الكبرى كان لها الدور الرئيس في الحفاظ على الإسلام ومبادئه
وأركانه الأساسية، فلولا التضحية والثورة الحسينية الكبرى لتمكن يزيد اللعين وكل
من خلفه من زعماء الشر وطغاته من أنْ يفعل ويعمل ويتمكن على طمس كل المعالم
الإسلامية وتهديم كل أركان الدين ومبادئه.)
مقتبس من بيان رقم {77} "الحركة الإصلاحية بين الإيثار
والتضحية" لسماحة السيد الأستاذ -دام ظله-
الجمعة، 21 ديسمبر 2018
نعزي المحقق الأستاذ بشهادة جدته الزهراء ...
نعزي
المحقق الأستاذ بشهادة جدته الزهراء ...
بقلم ضياء الراضي
يا أم أبيها أيها الصابرة المحتسبة أيها الحوراء الأنسية يا مولاتي يا
جبل الصبر يا رمز الإباء يامن نصرتي الحق ووقفتي مع مولانا أمير المؤمنين عندما قل
الناصر وانعدم وقلت قولك ونصرتي الدين والقيت الحجة
الدامغة على من أنكرها وكيف وأنت أنسيت خير الأنام المصطفى-صلى الله عليه وآله
سلم-كيف وأنت كنت سكن روحه ومن تضمد جراحه وعشتي لوعة الفراق والهجر لأمك الطاهرة
من صغرك وتحملت العناء مع أبيك المصطفى -صلى الله عليه وآله سلم- ثم بعلك أمير
المؤمنين- سلام الله عليه -وبعدها لتكوني أول الملتحقين بالمختار محمد-صلى الله
عليه وآله وسلم- لتتركي لوعة ونار في قلب أمير المؤمنين والحسن والحسين وزينب-سلام
الله عليكم أجمعين-وبقلوب محبيك فبذكرى رحيلك المؤلمة التي فجعت بها الأمة نقدم
التعازي لمن سار على نهجكم وأحيا ذكركم بالقول والفعل وعاش جزء من معاناتكم لأنكم
عانيتم من أجل الأمة من أجل إصلاح الناس من أجل أن تخلصوا الناس من التيه والظلام
والشرك والنفاق فهو عاش هذه المعاناة وحمل هموم فقدكم وهم إصلاح أمتكم والتصدي
لأهل النفاق والشرك والضلالة فنعزيه ونعزي أجداده بفقد الطاهر فاطمة -سلام الله
عليها- فيا شجرة باسقة عطرة ، يا أمٌّ لأطهر عترة يامولاتي الزهراء يا أمّ أبيكِ ،
نعزّيه بكِ ونتشفع بصبره ، نواسيه والأصلاب الشامخة ، فبتقلبه في الساجدين سجد
ودعا وأنجبكِ أيتها الطاهرة يا أمٌّ لأطهر عترة ، قد سُقيتِ يا شجرة مثمرة ،
بطاعتكِ له مفتخرة ، استظلّيتِ بظلّه وظلّ وصيّه حيدرة ، وسُقيتِ بتضحية سيدي شباب
الجنة النضرة، وسجود السجاد لله وقد مزجه بالعبرة، يا شجرة باسقة عطرة ، تتعطر
بباقرها وصادقها جعفر البررة ، يبرّها كاظمها موسى وعليّ غريب طوس ، ويلحقه محمد
الجواد وهاديها على أثره ، شجرة فرعها في السماء وأصلها في الأرض تنزّهت بعظيم
شأنٍ من ربّ كريم قد قدّره ، وفرعان لن ننساهما فقد أنضجا تلك الثمرة : العسكري
وابنه المرتقب المهدي المنتظر أمره ، تؤتي أكلها كلّ حين وتنتظر أنصارًا قادة كزبر
الحديد المسعّرة ، يا شجرة يانعة طوبى لأبٍ فُجع بكِ فقد لحقتِه باكية لفقده
مبتسمة للحاقكِ به مستبشرة ، وختامًا نشدّ على عضد حفيدكِ المرجع الأستاذ الصرخي
قاهر المارقة الفجرة .
7
7 ربيع الثاني ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء ( عليها السلام)
الأربعاء، 19 ديسمبر 2018
الشور تقوائي ووسطي واخلاقي في منظور أشبال وشباب المسلم الواعد
الشور
تقوائي ووسطي واخلاقي في منظور أشبال وشباب المسلم الواعد
بقلم ضياء الراضي
أن القائد الذي يسعى الى الاصلاح والتغير ومن يريد ان يبني مجتمعا
مثاليا مبني على أسس رصينة لابد أن يجد وسيلة ومن خلالها يحصل على هدفه المنشود
وخاصة اذا يعيش بمحيط وجو مكهرب كما هو حالنا اليوم حيث أن أعداء
الاسلام وأعداء الانسانية جمعا حيث سعى هؤلاء الى بث سمومهم الفكرية وخاصة بعد أن
أصبح الأمر سهلا مستغلين شبكات التواصل الأجتماعية المتعددة حيث قاموا هؤلاء بنشر
الأفكار المنحرفة والشاذة بواسطة تلك المواقع حتى يصتاد به هؤلاء الشباب لكونهم
يسعون الى دمار المجتمع من مركزه ومن روحه وكون الطبقة الشبابية هي نواة المجتمعات
فلذ عندما ينخرط الشباب ويسير بركاب هذه الافكارو مروجيها فانهم حصلوا على
مبتغاهم وساروا بالمجتمع نحو الهاوية ونحو
الانحراف فلذا وجد سماحة المحقق الاستاذ
ان يجد وسيلة وصيغة حل ناجع في خضم هذه الظروف حيث الافكار المنحرفة من قبل
الدواعش والافكار الشاذة التي تهيمن على شبكات التواصل فكان الشور هو الحل وهو
الوسيلة التي يمكن خلالها انقاذ المجتمع بأن يكون محطة أستقطاب لطبقة الشباب
والناشئة وان يكون الشور هو الوسيلة لإصلاح المجتمع وأرشاده وحتى يكون مجتمع مثالي
مؤمن بمبادئ الاسلام مجتمع ساعي للنصح والارشاد فلذا كانت مساجد وحسينات التابعة
لمرجعية السيد الصري الحسني عامرة بتلك المجالس التربوية الاخلاقية وهم كرنفال
لجمع الشباب والاشبال والشيوخ تحي تلك المجالس التي استقطب ولله الحمد العديد من
الشباب لتلتحق تاركة كل مظاهر الانحراف والشو كمقاهي ونوادي ليلية ليكون المسجد
والحسينة مقرا لها للتعلم منها الاخلاق الاسلامية ومعارف الدين وتخطو خطوة ايجابية
نحو الاصلاح والتغير وبناء المجتمع الاسلامي الحقيقي مجتمع اسلامي
وهنا نموج لتلك المجالس التربوية الاخلاقية
الاثنين، 17 ديسمبر 2018
المحقق الأستاذ يحث المهجرين على الثبات على الدين !!!!
المحقق
الأستاذ يحث المهجرين على الثبات على الدين !!!!
بقلم: ضياء الراضي
الأمور التي عصفت في البلد والتي أجبرت العديد على الهجرة والرحيل
وترك الأهل والديار والأخوة والأصحاب طلبا للأمن والامان والعيش رغم صعوبة الموقف
الا أنهم اضطروا لذلك فهاجروا مجبرين ورغم هذه الغربة الا أنهم يتعرضون الى أبتزاز
وأقصاء ومنة من الدول الغربية فلم يحصلوا على الراحة والكرامة المفقودة وهنالك من
يسع ورائهم وينكل عليهم عيشهم وهذا شيء ليس بغريب ممن كان السبب في هجرتهم فقد
قامت تلك الدول عل الضغط عليهم بالعديد من الأساليب مثلا لا يعطون الاقامة الا
بشروط تعجيزية ومن تلك الأمور أجبارهم على ترك ديانة الاسلام وهذا امر صعب يعني
ضلالة بعد هداية وكفر وألحاد وهذا أمر صعب وخاصة من لديه ورع ودين فقد قدم الى
سماحة المحقق الاستاذ بهذا الخصوص استفتاء لكونهم يعلموا انه المرجع الوحيد الذي
لطالما طالب بحقوقهم وعاش معانتهم وطالب المعنيين بتوفير فرص العيش لهم وأن
يحتضنوهم وان لا يجبر الناس الى ترك
بلادهم وان يلتحقوا بدول الشرق والغرب وقد يعرضهم هذا الامر الى الالتحاق بدينات
تلك الدول تأثرا او اجبارا فقد كان جواب سماحته لهذا الاستفتاء كما في ادناه :
(الثبات على الدين في الغربة
سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني - دام ظله -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ونحن نعيش حياة الغربة في أوربا وفارقنا الأهل والأحبة ونحن نعتقد
بأعلميتكم، نرجو من سماحتكم التفضل بالإجابة فقد طال الانتظار هنا في أوربا والمتاجرة
بمصير اللاجئين وخصوصًا العراقيين من مساومات وصفقات وفساد من قبل بعض الجهات مع
الحكومات الأوربية وإيصال تقارير أنَّ العراق آمن وأنه ينعم بالديمقراطية من أجل
إرجاع اللاجئين مما أدى إلى أنَّ تلك الدول اتخذت إجراءات مشددة تجاه العراقيين
فإما العودة أو تغيير الدين من أجل الحصول على حق الإقامة في تلك الدولة ولَم شمل
الأُسَر، فهل يجوز ذلك إذا كان تغيير الدين شكليًا أو لا؟
بسمه تعالى:
لا يجوز ذلك والله العالم.)
فعل الانسان ان يتحل باخلاق الاسلام وان يفوت الفرصة عل كل من يريد ان
يسير به نحن الهاوية نحو الضلالة نحو الكفر والالحاد فلا نجاة الا بالإسلام ولا حياة امنة الا
بالاسلام فعلى اهل الغربة وغيرهم الثبات
على الدين والشريعة بل الاكثر نشرها والتأثير بالغير من خلال نشر اخلاق
الاسلام الحميدة وهذا هو الصواب....
شذرات من فتاوى سماحة السيد الأستاذ - دام ظله –
شذرات من فتاوى سماحة السيد الأستاذ - دام ظله –
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)