الجمعة، 11 أكتوبر 2013

المرجع السيد الصرخي الحسني لنعمل بصدق واخلاص لايقاف كل قبح وفساد


المرجع السيد الصرخي الحسني لنعمل بصدق واخلاص لايقاف كل قبح وفساد 
بقلم ابو زهراء 
نعم انه الخطاب الشمولي الوحدوي الذي هدفه الخلاص والرقي والتطور والخروج من هذا الكابوس كابوس التناحرات والقتل والتهجير والطائفية المقيتة ,الخلاص من القبح والفساد الفساد المالي والاداري والخلقي فسعى سماحته بتوجيه الخطاب الى جميع ابناء العراق الى ان ينتبهوا الى هذه المخططات التي تديرها ايادي خبيثة غياتها الدمار والتفرقة وزرع البغضاء والفساد والظلم والتهجير الا ان المرجع الصرخي من خلال خطابته الشاملة الداعية الى لملمت الشمل وتحريم كل القبائح والرذائل وهذه حرام كله حرام على كلا الطائفتين  الشيعة والسنة وان ارواح المسلمين واموالهم كلها حرام لا يجوز التفريط بها وان حرام اشد حرمة من المقدسات  ففي بيان رقم (31-  )حرمة الطائفية والتعصب..حرمة التهجير ..حرمة الإرهاب والتقتيل)
 )......مظلومية أهل السنة وحرمة تهجيرهم أو تشريدهم أو تطريدهم أو ترويعهم أو تعذيبهم أو قتلهم فأنه حرام ...... حرام...... حرام ...... حرام...... حرام...... وان المظلومية نفسها والحرمة نفسها على ما يتعرض له الشيعة أتباع مذهب أهل البيت الطاهرين(عليهم السلام)......
   
وان ذلك (على السنة أو الشيعة) أشد حرمة من بيت الله الحرام وحرم رسول الأنام(صلى الله عليه وآله وسلم) وروضة البقيع الكريمة والغري الشريف وكربلاء المباركة المقدسة ........
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
نعم كل ذلك حرام على السنة والشيعة................
لنعمل بجد وصدق وإخلاص :-
لإيقاف نزيف الدم العراقي وإنهاء سلب ونهب وغصب ثروات العراق النفطية والمائية والزراعية والسياحية والدينية وغيرها .
لإيقاف التهافت والتسافل والهلاك والدمار الذي يسير ويصب ويمر به المجمتع عموماً ويعاني منه بسبب تجارة المخدرات وتعاطيها .
لإيقاف هتك المجتمع وسفك دماءه وضياعه بسبب الفساد الإداري وصراع العصابات (المافيات) على المواد والأموال الذي نخر وينخر وحطم ويحطم وينهي جميع الوزارات والمؤسسات والدوائر الخدمية وغيرها وتحويلها إلى مؤسسات لاختلاس الأموال واغتصابها وابتزاز الشعب المظلوم .
والحمد لله ربِّ العالمين والعاقبة للمتقين
)

الخميس، 10 أكتوبر 2013

تأملات في بيان المرجع السيد الصرخي الحسني (محطات في مسير الى كربلاء )


تأملات في بيان المرجع السيد الصرخي الحسني  (محطات في مسير الى كربلاء )
بقلم ابو زهراء 
ان الكلام لكثير في سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني هذا المرجع الذي افاق  العقول هذا المرجع الذي هوعظيم في كل شيء في علمه بأخلاقه بفكره بمواقفه بطرحة المبسط بوعظه وارشاده ونصحه لقد اعطى لكل شيء حقه فهذا هو بيان الحقيقة الذي يتمتع به هذا المرجع الرسالي فنرى سماحته كيف يوضح لنا حقيقة الموالي الحقيقي السائر في درب الحق درب الحسين عليه السلام  درب التضحية والاباء  درب الايثار والسمو درب الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فارد سماحته من هذه البيان يوضح للعالم باسره بان هذه الشعائر وهذه الطقوس الدينية المثالية ماهي الا اثبات للحب والولاء والاتباع الحقيقي للرسول الاكرم واله الاطهار وان يكون ممارسة هذه العبادات ماهي الا تعظم للشعائر ولصاحبها وتحصين للفكر والنفس من مزالق الحياة والوقوع بمفاسد الحياة وان هذه الشعائر اذا مورست بالصورة  الصحية ماهي الا مصدر قوة وعنوان للوحدة للامة.  لن الامام الحسين هو رمز الوحدة الحقيقية للامة الاسلامية  فقد قال سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني في بيان رقم (69) محطات في مسير كربلاء
(قال الإمام الحسين ((عليه السلام)) { .. إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإِصلاح في امة جدي (( صلى الله عليه وآله وسلم )) ،
أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي علي ابن أبي طالب ((عليهما السلام))،
فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن ردّ عليّ هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين،...}
والآن لنسأل أنفسنا : هل نحن حسينيون ؟ هل نحن محمدّيون؟ هل نحن مسلمون رساليون؟
ولنسأل أنفسنا :هل نحن في جهل وظلام وغرور وغباء وضلال؟
أو نحن في وعي وفطنة وذكاء وعلم ونور وهداية وإيمان؟
إذن لنكن صادقين في نيل رضا الإله رب العالمين وجنة النعيم ،
ولنكن صادقين في حب الحسين وجدّه الأمين ((عليهما وآلهما الصلاة والسلام والتكريم)) بالاتباع والعمل وفق وطبق الغاية والهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين
((
عليه السلام )) وضحّى من أجله بصحبه وعياله ونفسه ، انه الاصلاح ، الاصلاح في امة جدِّ الحسين الرسول الكريم ((عليه وآله الصلاة والسلام)).
وهنا لابد من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال ، هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير الى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناه وطبقناه على نحو العادة والعادة فقط وليس لانه عبادة وتعظيم لشعائر الله تعالى وتحصين الفكر والنفس من الانحراف والوقوع في الفساد والافساد فلا نكون في اصلاح ولا من اهل الصلاح والاصلاح، فلا نكون مع الحسين الشهيد ولا مع جدّه الصادق الامين ((عليهما الصلاة والسلام )).
اذن لنجعل الشعائر الحسينية شعائر إلهية رسالية نثبت فيها ومنها وعليها صدقاً وعدلاً الحب والولاء والطاعة والامتثال والانقياد للحسين (عليه السلام) ورسالته ورسالة جدّه الصادق الامين ((عليه وعلى آله الصلاة والسلام)) في تحقيق السير السليم الصحيح الصالح في ايجاد الصلاح والاصلاح ونزول رحمة الله ونعمه على العباد ما داموا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فينالهم رضا الله وخيره في الدنيا ودار القرار.
)

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

السيد الصرخي الحسني والحرص الشديد على العراق و شعبه وثرواته


السيد الصرخي الحسني والحرص الشديد على العراق و شعبه وثرواته

بقلم ابو زهراء
....................       
من وظيفة المسؤول ان يكون حريصا على ماهو مسؤولا عليه وبالخصوص من يكون مسؤولا عن امة وشعب , ولعله تكون المسؤلية اكبر واعظم عندما يكون المسؤول حاملا لعنوان المرجعية الدينية بحيث يكون خطابه موجها لجميع افراد وطبقات ومكونات المجتمع ويعمل على ان يوجههم بما يخدم وطنهم وشعبهم ويكون اكثر الناس حرصا على تحقيق ذلك .
ونحن العراقيين نلاحظ هذا الامر منطبق تماما في سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " الذي يعد من احرص الناس على هذا البلد وعلى خيراته  و شعبه فقد احب العراق واحب شعبه وسعى جاهدا على ان يبني هذا البلد من خلال النصح والارشاد والوعظ المستمر لكل اطياف ومكونات الشعب العراقي وكذلك  الجهات السياسية و المهنية والى كل الكوادر والفئات التي تعمل في كل مرافق ومؤسسات العراق , فتاره يوصي المدرسين والمعلمين  بان يصونوا هذه الامانة التي هي بمنزلة الرسالة وان مهمتهم  ليس بالهينة ويثني على جهود الخيرين منهم ومن عمل بجد واخلاص ,وتارة اخرى يخاطب الاجهزة الامنية من  شرطة والجيش  ويحثهم على العمل باخلاص من اجل الحفاظ على ارواح اهلهم واخوتهم ابناء جلدتهم وشعبهم وانهم العين الساهرة التي تحرس الوطن والشعب بعد ان  تغفو كل العيون .
ومرة اخرى يخاطب سماحته " دام ظله " الشعب باختيار من يمثلهم ويكون عونا لهم وحريصا عليهم , بعيدا عن الحزبية والطائفية , حتى وصل بخطاباته الى الساسة والرموز والواجهات ويحثهم ويطلب منهم ان يحفظوا هذا الوطن وان يصونوا الامانة التي إئتمنوا عليها  .
هذا كله من اجل العراق وشعب العراق , من اجل حضارة العراق وتاريخه العريق ومقدساته ومكانته بين الشعوب .
 ففي كلام لسماحته في بيان (42) ( قانون النفط المثير للجدل )
(.........أيها المسؤولون.. أيها البرلمانيون.. أيها السياسيون.. أيها الإسلاميون ..أيها العلمانيون. أيها العراقيون. أيها الوطنيون الشرفاء .................
الله الله في الأرواح... الله الله في الدماء... الله الله في الأعراض... الله الله في الأموال... الله الله في نفط العراق... الله الله في العراق... الله الله في شعب العراق ...الله الله في نساء العراق...الله الله في أطفال العراق...الله الله في أجيال العراق...الله الله في ثروات العراق....
ارجعوا إلى أنفسكم والى عقولكم والى ميزان انصافكم وعدالتكم ....)
ففي هذا الخطاب نجد ان سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني " دام ظله " قد حرص كل الحرص على العراق وشعبه وخيراته وثرواته وذلك من خلال التوجيه الصادق و الحيقيقي والنابع من الروح الوطنية التي يمتاز بها سماحته " دام ظله " .....

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

المرجع السيد الصرخي الحسني على المرأة العراقية ان تجعل قدوتها الزهراء سلام الله عليها



المرجع السيد الصرخي الحسني على المرأة العراقية ان  تجعل قدوتها الزهراء سلام الله عليها
بقلم ابو زهراء
ان الدورة الرئيس والمهمة الصعبة على عاتق المرأة لما لها من تأثير في  بناء المجتمع لا نها النصف الاهم ان لم تكن هي المجتمع  لا نها هي النواة الحقيقة للمجتمع فبناء الاسرة يعتمد عليها لما لها من الدور في صياغة مجتمع متكامل من جميع الجوانب وذلك بتربية  ابناءها تربية صالحة ومن هنا تبدأ نقطة البداية ومنها يكون محور حركة المجتمع وتقدمه فالمرأة هي الام والاخت والزوجة والبنت فالمرأة الصالحة هي العون للرجل في كل الامور وان تكليفها الشرعي والاخلاقي والانساني لا يقل قدرا عن تكليف  الرجل ولطالما كان موقف اللواتي خلدهن التاريخ بأسطر من نور عندما سكتت الرجال فكانن  هن من يقوم بالواجب الشرعي والرسالي فهذه ام ابيها سلام الله عليها الزهراء صاحبت الموقف التاريخي الذي هز عروش الطواغيت في ذلك الحين حين صدحت بصوت الحق المحمدي الاصيل بان تدافع عن حق امير المؤمنين عندما تخلى الجميع عنه وتكرر الموقف مع ابنتها عقيلة الطالبين زينب الكبرى سلام الله عليها التي ارعبت طاغية الامة وهزهزت عرشه البالي وتهز اركان دولته بخطبها النارية التي شقت جدران الصمت واخرست السنت الجور الاموي ولم تتوقف ولم تندثر تلك المواقف بل تتكرر في كل زمن وكل جيل مع كل العظماء فمع المرجع الناطق بالحق والمرجع الصادق بالقول والفعل والمرجع المجدد المظلوم محمد باقر الصدر كانت معه اخته زينب العصر( امنه الصدر) ولن ينسى التاريخ موقفها حين وقفت تلك الوقفة وفي حرم جدها امير المؤمنين تستنهض الامة حين سكت الجميع عن ما حصل لمرجع  الامة وقائدها لكنها لم تسكت بل قالت قول الحق وراحت الى جوار ربها ليخلدها التاريخ فهذه هي مواقف النساء وهذه النساء التي لا يمكن لا تاريخ ان ينساهن بل يخط سيرتهن العطرة بأحرف من  النور فلذلك كان المرجع الصرخي الحسني يحث الى بناء مجتمع متكامل من كلا الجنسين لا يفرق بين رجل وامرأة وهذا منهج الصالحين فسعى سماحته جاهدا الى تربية  مجتمع مثالي متحصن بحصن الايمان والعلم والمعرفة فقد كان من أقوال  المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصـــــــــــــــــرخي الحسنــــــــــــي ( دام ظله الشريفبحق المرأة

(نخص المرأة المسلمة والعــــــــراقية بالأخص ان تتمثل بسيرة ومواقف الـــــزهراء (عليها السلام )وتثبت على خط الولاء والشرف والاباء الذي أغاض اعداء الاسلام من اليهود والنصارى وغيرهم فبالرغم من كل محاولاتهم المسمومة , الضالة المضلة تميز العراق وشعبه وتميزت المراة العراقية الفاطمية الزينبية عن غيرها من النساء المسلمات بعدم التأثر بتيارات الغرب الكافر وافكارهم الفاسدة المنحرفة ,فنسأل الله تعالى ان يثبتهن على ذلك وان يجعلهن ممن يتشرفن بخدمة الامام المعصوم ( عليه السلام ) والانتصار له بالقول والفعل والاستشهاد بين يديه . )

المرجع السيد الصرخي الحسني المرجع الذي يشخص العلة ويعطي الحلول


المرجع السيد الصرخي الحسني المرجع الذي يشخص العلة ويعطي الحلول
بقلم ابو زهراء
ما تتأمله الامة وترجاه من قائدها هو بان يقف معها ويعظها وينصحها ويكون لها الحصن المنيع في ازماتها وهذا ما نره واضح وجلي من المرجع السيد الصرخي الحسني الذي وقف المواقف الصلبة الثابتة والذي اعطى الحلول الجذرية لكل مشكلة وازمة كيف وهو وريث بيت الرسلة المحمدي الاصيلة فمن مواقف سماحته  التي لا يمكن ان  ينساها التاريخ وابناء العراق هو رفضه القطعة لما يحصل لبناء هذا الشعب الابي من تناحرات  وبعناوين عديدة من طائفية وحزبية وفئوية وقومية وما شبه من تلك الدعوى البغيضة لكن ماذا كانت دعوى سماحته هي الوحدة وحب العراق والتفاني بالعراق ونبذ تلك الخلافات الساعية الى تمزيق وحدة ذلك النسيج المتكامل ومن مواقف سماحته خلال الصيحات التي تعالت من دعاة الفرقة من اجل تقسم العراق الواحد الموحد بعنون الفدرالية مرة باسم فدرالية المحافظات واخرى القوميات واخرى بعنوان المذهبية وغيرها وهي كلها ذات هدف واحد هو تقطيع العراق وتفكيك وحدته فقد ذكره سماحته العديد من النقاط من خلال البيان بخصوص فدرالية البصرة وان هذا هو المخطط ذو اهداف عديده وان هدف الدول الاستعمارية الصهيونية  فقد قال سماحته في بيان رقم (64)
(فدرالية البصرة  ... فدراليات آبار النفط  .. فدراليات : تهريب النفط ...الآثار ...المخدرات...)

(......اما بخصوص الفتنة الفتنة الفتنة ..... فدرالية البصرة وفدرالية المحافظات ومن يدعو لها ويروج لها ومن يمكن أن يغرر بها او من كان قد غرّر بها وإلى كل الشعب العراقي الحرّ الأبي أذكر بعض النقاط يكمّل بعضها البعض ويؤكد بعضها البعض الآخر فأرجو الالتفات
فدرالية البصرة تعني المخطط الاستعماري والصهيوني العالمي ، والذي نصت عليها بروتوكولات بني صهيون، في تقسيم العالم والعالم الاسلامي والعربي خصوصا الى دويلات ومناطق نفوذ صغيرة متنازعة متصارعة متنافرة يسهل التعامل معها والسيطرة عليها والتحكم بها فدرالية البصرة تعني السفاهة والجهل والغباء والبهيمية الرعناء ، لأنه وبكل وضوح يعني التصديق بنفس المخادعين السراق الذين تسلطوا على رقابنا طوال هذه السنين العجاف، فيا ابنائي الاعزاء أهالي البصرة الكرام ماذا جنيتم من تسلط هؤلاء غير السلب والنهب والسرقات وتهريب النفط والثروات اضافة الى القتل والتهجير والارهاب والمليشيات، فكيف نصدق بمثل هؤلاء، وهل التصديق بهم الاّ سفاهة وجهل وبهيمية وغباء......؟!!    فدرالية البصرة تعني التغرير بالأغبياء الجهال الحالمين بما لا ينال، فالمتسلطون المخادعون اصحاب اطروحة فدرالية المحافظات تحركوا ويتحركون حتى في هذه الفدرالية المشؤومة وفق الدستور الذي امضوه بانفسهم وغرروا الكثير من الناس للتصويت له...
إذن لنُلزم هؤلاء السراق بالدستور، فالشعب كل الشعب شاهد وسمع وتيقن ان الدستور ينص على توزيع الثروات وخصوصا واردات النفط على جميع العراقيين أي على جميع المحافظات حسب النسب السكانية لكل محافظة، وهذا يعني ان تطبيق الفدرالية في البصرة لا يغيّر شيئا من حصة البصرة من الواردات النفطية ، فالذي خُدِع وغرر به بدعوى النفط في البصرة وسيكون لنا (أي للبصريين)، فيجب على المغرر به أن يصحو من غفوته ويلتفت الى نفسه ويحترم عقله وانسانيته.... فلا يصدق بهؤلاء المخادعين ..
فدرالية البصرة تعني الحرمان والفقر والعوز والقبول به، وذلك لاننا لو سألنا أنفسنا أن السلطة الحاكمة في البصرة كانت ولا زالت تستلم حصتها أي حصة البصرة والبصريين من واردات النفط، فأين هي الاموال والواردات ؟ وأين انفقت وماذا حصل البصريون منها ؟ وهل استفادت محافظة البصرة منها شيئاً ؟!!!
والذي اذكره ان النسبة الكبرى ((واذا لم تخنّي الذاكرة فإن اكثر من تسعين بالمئة (90%) )) لم تصرف على البصرة ولا على البصريين بل رجعت الى خزينة الدولة ، فيا ترى لو تحققت الفدرالية وصدق المدعون بما يقولون عن حصولهم على النفط ووارداته كلها او جلها ، فأين ستذهب تلك النسبة من الاموال والموارد التي لم ولن تصرف على البصرة والبصريين ؟!!
وبجيب مَنْ  ولحساب مَنْ  وفي أي البنوك ستكون ؟!!!
..........)

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

المرجع السيد الصرخي الحسني التحذير من الحرب الطائفية والاهلية


المرجع السيد الصرخي الحسني التحذير من الحرب الطائفية والاهلية
بقلم ابو زهراء

ان ما يمر به العراق وشعبه يعيش محنة لم تمر عليه في اي زمن الازمنة رغم ان الحكومات التي توالت على هذا البلد لم ترحمه ولم تحقق العدالة والمساواة لا بل كانت هي التي تباشر بنفسها بقتل وترويع وانتهاك حرمات وسلب لخيرات وزرع الفتن والسعي الى تمزيق وحدته من خلال الاساليب الهمجية بزرع الفتنة الطائفية والحروب الاهلية ونتشر افة الفقر والجوع وتسليط البعض على البعض الا ان هذه الايام وصلت الذرة وعلى درجاتها وبعد ان حصل شيء من الهدوء النسبي ليس هدوء وحل نهائي للواقع الامني لا جل مصالح  معينة وبعدها عادوا الى نفس المربع فاليوم وكل يوم نقدم الضحايا تلو الضحايا ونقدم القرابين لاجل ماذا لا لا جل شيء لتنحرات  وخلافات ضيقة فئوية حزبية يروح ضحيتها الطفل الصغير والشيخ الكبير ولم يسلم منها اي احد فقتلوا وسلبوا ونهبوا ولم تسلم حتى المقدسات من جوامع ومساجد مراقد اطهر الخلق وافضلهم ال بيت العصمة سلام الله عليهم  وكانت هذه الحادثة مشعلا الى نشوب فتنة طائفية تحرق الاخضر فضل عن اليابس الا ان هنالك راعي وربان السفينة ومن يقودها الى بر الامن والامان الا وهو المرجع السيد الصرخي الحسني فمع هذه الظروف القاهرة والفتن والمخططات التي يحوكها اعداء الامة على شخصه الكريم وعلى الامة الا انه وقف موقف القائد الرباني الناصح المرشد الذي يريد صلاح الامة فقد كان له موقف يشهده له تاريخ اتجاه تلك الازمة ففي بيان   28  )نحقن دماء , نعلن ولاء , لعراق سامراء( قال سماحته
(.....عندما حصلت تلك المؤامرة الكبرى والجريمة النكراء باغتيال سيد الوصيين وقائد الموحدين وامام المتقين أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب ( عليه السلام ) , جاء في وصيته لولديه الحسن والحسين (عليهم السلام )  : ((أُوصِيكُمَا بِتَقْوَى اللهِ .... يَا بَني عَبْد اِلْمُطَّلِب لاَ أُلفِيَنَّكُمْ تَخُوضُونَ دمَاءَ الْمُسْلِمين خَوْضاً ، تَقُولُونَ : قُتِلَ أَميرُ الْمُؤْمِنين ! أَلاَ لاَ تَقْتُلُنَّ بِي إِلاَّ قَاتلِي
انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ ضَربَتِهِ هذِهِ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَة بِضَربَة ، وَلاَ يُمَثَّلُ بِالرَّجُلِ ، فَإِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ الله(صلى الله عليه وآله) يَقُولُ : " إِيِّاكُم والمُثلَةَ ، وَلَو بِالْكَلبِ العَقُورِ...)).
إذا كان الحكم في القصاص يختص بالجاني دون غيره من الاهل والعيال والارحام وابناء الملة والمذهب والطائفة , في الجناية والجريمة التي وقعت على الانسان الكامل والنفس المتكامل الاقدس والروح الاسمى الانفس والجسد الطاهر الاطهر ....
فبالأولوية القطعية يجري نفس الحكم على الجاني فيما لو وقعت الجناية والجريمة على ما دون الافضل من ارواح قديسة ونفوس عُلـْوية واجساد زكية وحضرات ومراقد ملكوتية كالمقامين الشريفين الطاهرين للامامين الهاديين ( عليهما السلام ) ,
خاصة مع ملاحظة ان الاطراف المتهمة في تنفيذ الجريمة عديدة والجهات المخططة والداعمة كثيرة والتكتلات والعناوين والاشخاص المسببة او المحرضة او المقصرة او المستفيدة  لا يمكن حصرها .
وعليه أقول :
لا يجوز مطلقا التعرض والاعتداء على ارواح واجساد المسلمين الابرياء والمستضعفين من اهل السنة ولا على مساجدهم واماكن عبادتهم وشعائرهم ومقدساتهم ولا على اعراضهم ولا كراماتهم ولا ممتلكاتهم .....
كما لا يجوز ذلك على المسلمين الشيعة اتباع اهل البيت الطاهرين الناقلين لسـُنـَّة جدهم المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم )  والعاملين بها صدقا وعدلا .....
- الرزيــة ..... الرزيــة ..... وكل الرزية في الحرب الطائفية ..... والانقياد للتعصب الجاهلي الاعمى والسير في مخططات اعداء الاسلام والانسانية , والوقوع في شباكهم وفخاخهم  ومكائدهم , والانزلاق في مأساة وكارثة الحرب الاهلية الطائفية الدموية الآكلة والمدمرة للاخضر واليابس , والمميتة للقاصي والداني والتي لا يـُعلم متى وكيف تنتهي لو اتسعت واستحكمت (لا سمح الله تعالى).....
والتي حذرنا ..... وحذرنا ..... العلماء والسياسيين وغيرهم من السنة والشيعة .....
وحذرنا منها مرارا وتكرارا ..... ولكن .....
قال الله تعالى : ((وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ)) المائدة /71.
 5- وقال أمير المؤمنين في وصيته لولديه ((اللهَ اللهَ في القُرآنِ ؛ لاَ يَسبِقَكُمْ بِالعَمَلِ بِهِ غَيرُكُمْ .) )
فالواجب علينا جميعا الالتزام بالوصية الالهية فنأخذ بالقرآن واوامره ونواهيه واحكامه ونعمل بها دائما وابدا ,
فنحذر انفسنا من ابليس واتباع الهوى والمنافع الشخصية الدنيوية  , ومن الفتنة ..... الفتنة ..... الفتنة ..... التي لاتبقي ولا تذر , فتنة التعصب الباطل  والحمية الجاهلية والحرب الطائفية الاهلية , التي يعم شرها وضررها الجميع من ابناء هذا البلد الجريح , ولا يتوقع اي شخص انه سيكون في مأمن من ذلك , أيها العلماء , ايها السياسيون ,ايتها الرموز الدينية والاجتماعية والسياسية , كفانا متاجرة بمشاعر الناس وعواطفهم , كفانا متاجرة ومقامرة بدماء وارواح الابرياء والبسطاء ,
فلنعمل جميعاً بصدق وإخلاص من اجل العراق وشعبه المظلوم , من اجل الاسلام , من اجل الانسانية , يجب علينا جميعاً إيقاف سفك الدماء ونزفها , لنمنع زهق الارواح , لنمنع الفتنة .....
فالحذر كل الحذر من الفتنة ..... الفتنة ..... الفتنة .....)

المرجع السيد الصرخي الحسني المرجع الذي لا يجامل على الحق




بقلم ابو زهراء 
 ان المنافقين والمتآمرين في كل زمان همهم وشغلهم الشاغل هو الوقوف بوجه الحق واهل الحق والسعي حثيثا من اجل تشويه قضية الحق وصاحبها وبشتى الاساليب  من التغرير والتشويه والاضلال العامة الناس واسكات الوجهات بالأموال والمناصب وهذا الشيء ليس بالجديد لا بل هو قضية قديمة منذ وجد الحق وجد هذا التيار المعاكس وقد مارس هذا الخط منهجه العدواني بوجه المصلحين في كل الازمنة  وفي هذه الفترة مع المرجع السيد الصرخي الحسني بعد ان اين الجميع بانه هو صاحب الحق وحامل لولائه الحق فجيشت الجيوش وحشدت الحشود من اجل الوقوف بوجه وبجه قضية الحق ومارسوا كل الاساليب من اجل اغواء الناس واضلالهم وابعادهم عن جادة الصواب الا انه صحاب الحق لا يمكن ان يسكت عن حقه وقضيته وعن هولاء اللذين يقودون راية الضلال والاغواء فيكشف زيفهم ومؤامراتهم وقبحهم وفسادهم ومشاريعهم التي تريد النيل من الامة ومن مقدراتهم بأساليبهم وطرقهم  الملتوية ففي بيان (82))  العتبة الحسينية بين احتلال وافتراء) قال سماحته


(........العقلاء الأعزّاء أصحاب الضمير الحي الشرفاء النجباء من شيوخِ عشائرٍ ووجهاءٍ وأساتذةٍ وطلابٍ وموظفين وكسبةٍ أعزاءٍ ممن واصلنا وتشرّفنا به ومن لم نتشرّف به لحد الآن أقول وأتيقن القول والمعنى بأنكم جميعاً تعلمون وتتيقنون أن تلك الشائعات هي محض كذب وإفك وافتراء ومعرفتكم وتيقنكم (وكما فهمته من العديد منكم) جاءت بسبب أن مروّج هذه الإشاعات والحاث عليها والدافع للأموال والرشا من أجلها وخداع الناس بها وتغرير من شاء أن يكون من المغررين الجهال أقول تعلمون وكما فهمت منكم أنه نفس إمام الضلالة الذي كان وكيلاً أمنياً لنظام صدام ثم صار عميلاً للأميركان والذي تسلط ومنذُ سنينٍ طوال على أموالكم ومقدراتكم التي أنتم أحق بها لأنكم المحامي والمدافع الحقيقي عن العتبات المقدسة وأنتم المضحي من أجلها والمتحمّل لضيافة الزوار وتعلمون وتتيقنون أن المليارات تُسرق وتُملأ بها الكروش والجيوب والأرصدة بل وتُشترى بها القصورُ ويُساهَم بها في الشركات العالمية في كل البلدان إلا في العراق وإلا أرامل ويتامى وفقراء العراق نعم تعلمون أن مروّج الإشاعات هو سارق أموال الأرامل واليتامى والفقراء، الأموال التي قدّرها بعضكم أنها وخلال العشر السنوات الماضية كانت تكفي أن يُبلّط بها أرض العراق كل العراق ببلاط (كاشي) من ذهب، وكما قال بعضكم إنها (أي الإشاعات) صدرت من فاسق سارق والفاسق لا يُصدّق، قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)) الحجرات/6))