الأربعاء، 23 يناير 2019
الأحد، 20 يناير 2019
فاطمة الزهراء أول النساء دافعت عن الحق ونصرته
فاطمة الزهراء أول النساء دافعت عن الحق ونصرته !
بقلم: ضياء الراضي
السلام عليك أم أبيها السلام على زوج الأمير وأم السبطين السلام عليك
يا سيدة نساء العالمين لقد عشت المحن وتحملت المصائب وكنت أنيسة المصطفى-صلى الله
عليه وآله وسلم- فكان عندما يعود من حمل تبليغ الرسالة وما يلاقيه من ظلم وتطاول
من أهل مكة فإنه يلتجئ إليها وكانت تواسيه ويستأنس بها بعد أن فقدا أم المؤمنين
خديجة الكبرى-سلام الله عليها- وأسد قريش أبو طالب -سلام الله عليه- فعاشت مع
الرسالة وعانت ما عانته وهاجرت مع الفواطم من مكة إلى المدينة وفي المدينة التي
كانت بداية لبناء أسس الدولة الإسلامية وبعد وفاة أبيها فوقفت مع أمير المؤمنين
-عليه السلام- عندما قل ناصره فكان موقفها الذي يشهده التاريخ فنصرت الحق وطالبت
به رغم مرضها ورغم معاناتها لفقد أبيها إلا أنها أتت والقت الحجة على الجميع
ووضعتهم أمام الأمر الواقع فهذه هي فاطمة المنهج القويم وناصرت الحق فيا سليلة
النبوّة والإباء، يا شفيعة يا فاطمة الزهراء، يا بنت خير أهل الأرض والسماء، يا
أمّ أبيها يا أمّ الأصفياء، يا من عشتِ راضية مرْضيّة بقدر ربّكِ والقضاء، وتحملتِ
لأجل والدكِ الخاتم المرسل فعوّضتِه الحنان والصبر رغم العناء، وأصبحتِ أمًّا له
في المواساة والعطاء، وسعدتِ بمنزلة بشّركِ بها لتكوني أمًّا لخير الأئمة
الأتقياء، بشراكِ، لم تمُتْ روحٌ حملتِها باقية في القلوب وهي ترفرف مع الشهداء،
فالوالد الحنون الذي ربّاكِ لتكوني خير سند للدين ومثالًا للفداء، قد بشّركِ
بابنكِ المهدي بالفرج آتٍ لينشر نور الحقّ والرخاء، واليوم بفقدكِ نعزي الرسول
والآل الأطهار والصحب الأخيار والحفيد المغوار المرجع الأستاذ الصرخي صاحب السيف
البتّار، الذي قصم بعلمه ظهر المارقة الأشرار.
13 جمادى
الأولى ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
الأربعاء، 16 يناير 2019
معالجة العجب والتكبر في فكر المحقق الصرخي
معالجة العجب والتكبر في فكر المحقق الصرخي
بقلم: ضياء الراضي
من الآفات المهلكة والمدمرة للإنسان وأعماله الصالحة هي العجب والتكبر حيث أن صفة التكبر هي صفة العلي القدير لأنه هو فقط الجبار المتكبر المنفرد بها-جلت قدرته - والعجب هو صفة إبليس اللعين لأنه هو أول من تعجب من عمله وكيف حاجج الله الجبار واعترض على قضية السجود لآدم-عليه السلام -فهذان الأمران الخطيران الإنسان مهدد بالتعرض لهما والإصابة بهم إلا أن هنالك أمور وعلاجات نفسية وروحية وعبادية تحد منهم وتعالجهما ومنها ترويض النفس لأفعال الخير وعدم الانصياع للنفس الأمارة بالسوء وكذلك لو تمعن الإنسان بأفعال الصلاة وهي عمود وبها تقبل الأعمال وتعد أفعال الصلاة وكيف يقف الإنسان ذليلا مسلمًا أمره بقيامه للعلي الجبار طالبًا العفو والمغفرة والرضا وكذلك لو تمعنا بالركوع الذي هو كيف يمد الإنسان برقبته ومحنيًا ظهره بلا تعالي ولا تكبر طالبًا قبول عمله ومن أفعال كذلك السجود وكيف يذل نفسه ممرغ جبينه بالتراب ساجدًا لرب العزة وكذلك إلتحاقه بالصلاة إذا كانت جماعة وكيف يصطف مع من هو أقل منه مالًا وولدًا وحسبًا ونسبًا فهذه الأفعال ما هي إلا ترويض للإنسان ومعرفة قدره أمام خالقه وعلاج لكل فعل مشين ومنها التعجب والتكبر وهنا إشارة من سماحة المحقق الصرخي بهذا الخصوص خلال بحثه الموسوم البحث الأخلاقي " معراج المؤمن " قوله:
(معالجة العُجُب والتكبّر
أفعال الصلاة تمثل أحد الأساليب العملية المناسبة لمعالجة العجب والتكبر عند الإنسان، كما في وقوفه ذليلًا صغيرًا أمام الله - تعالى - وعندما يركع ويسجد لله على نحو الذُّل والعبودية، وكما في التحاق المصلي بصلاة الجماعة فيكون في صفوف المصلين من هو أقل منه مالًا وولدًا وحسباً ونسبًا. ) انتهى كلام الاستاذ المحقق
هذه الأمور وغيرها وهذه الأفعال ماهي إلا أفعال فيها الخير والصلاح للنفس وردعها عن المعاصي والذنوب وعن الصفات المذمومة وفيها رقي وتكامل للإنسان مقتبس من البحث الأخلاقي " معراج المؤمن " لسماحة السيد الأستاذ - دام ظله -
http://file4up.net/do.php?img=4603
الأحد، 13 يناير 2019
بصبر زينب هزم الدواعش وكشفت نواياهم .في منظور أنصار المحقق الصرخي
بقلم:
ضياء الراضي
لقد كانت
ملحمة الخلود التي خطت بدماء الاطهار الميامين من ال بيت الرسالة والاصحاب الاخيار
في يوم عاشوراء حيث تواجه اهل النفاق والغدر والخيانة مع النهج القويم والخط
الصالح المتمثل بالامام الحسين _عليه السلام_ ليكشر الدواعش المارقة عن حقدهم
وبغضهم للنبي واله الاطهار حيث قاموا بأبشع الجرائم واقبح الافعال بحق الحسين واله
وعياله فلم يكتفوا بقطع الماء عن الاطفال والنساء وقتلهم خير الانام بعد النبي
المصطفى _صلى الله عليه واله وسلم_ وتمثيلهم بالأجساد الطاهرة وحرقهم الخيام ونهب
وسلب ما فيها (وهذا هو نهج الخوارج المارقة دواعش كل زمن )قاموا بأخذ العيال على
نياق هزل وتتقدمهم عقيلة الطالبيين زينب الكبرى التي كانت المكملة لتلك الثورة حيث
لم تقف عاجزة امام جبروت الدواعش بل اعجزتهم وكشفت نهجهم وفضحتهم في عقر دارهم
بتلك الخطب المدوية التي زلزلت عروشهم وجعلت الحاكم الاموي يخرس امامها رغم الالم
والمعاناة الا انها قابلته بالصبر كصبر ابيها وامها واكملت المهمة العظيمة التي
خرج من اجلها الامام الحسين _عليه السلام_ وهي الاصلاح في امة الاسلام فسلام على
زينب وعلى صبرها
أحببتُ
صَبركِ بالطفوفِ مآثرًا
يطري
الضمير محاسنًا ومفاخرًا
الحوراء
زينب ( عليها السلام ) هالة من المجد، وقامة ثورية مناهضة لمظاهر أدلجة الدين
والمتاجرة بمثاليّاته، بمقاييس الفكر والمفاهيم والقيم، قمعت بموروثها الحسيني
الخالد خداع الخوارج المارقة وأخضعت بخطابها الإعلامي المهيب قول عتاة حكمهم
الداعشي البغيض، ليطرقوا بهاماتهم نحو الأرض ويطمسوا رؤوسهم في الرمال، خشيةً
ورهبةَ وإجلالاً، ولمعرفة فضائلها وطيب معدنها وجوهر خلقها وعالمها القدسي، يستوجب
منا معرفة معاناتها بعد استشهاد أبيها الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام)،
وهمومها يوم الطفّ، وانشغالاتها بعد المصيبة الكبرى وقتل الحُسين ( عليه السلام )،
ومسؤوليتها الجسيمة بالحفاظ على الأطفال والنساء، ومن ثم حمل لواء ثورة الحسين
الشهيد على يزيد الرعديد، والإبحار في الينابيع التي كوّنت بحرها الفكري والإعلامي
بحكم قربها من مدينة العلم جدّها المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم ) وبابها أبيها
المرتضى ( عليه السلام ) ومعايشتها لأمّها البتول (عليها السلام) وأخويها المجتبى
وأبي الأحرار الحسين (عليهما السلام)، فكانت بحقّ صوت الطفّ الهادر ودليلها
الإعلامي، كونها الأعرف والأعلم بتضاريس عالم الثورة الحسينية الخالدة، الذي هو
بالضرورة عالمها الرسالي والجهادي، فلطالما كتبت وخطبت وصرّحت بمنجزها الثرّ، الذي
وقف عنده المؤرخون والباحثون المنصفون الموافقون والمخالفون طويلًا، بعد أن اتخذت
لنفسها منهجًا ساميًا كشف عن مكنون روحها الأبيّة، بمضمون فكرها الفريد ومواقفها
السرمدية، التي تنمّ عن رؤى ارتقت إلى أعلى درجات الحكمة والمعرفة.
أنصار
المرجع الأستاذ الصرخي
الجمعة، 11 يناير 2019
المحقق الأستاذ : شكر المنعم على نعمة العقل
المحقق الأستاذ : شكر المنعم على نعمة العقل
بقلم: ضياء الراضي
إن تمييز الحق والباطل وما يمر بالمجتمعات من فتن تحتاج الى تأمل
تحتاج الى ايضاح تحتاج الى بيان وهذا لا يتم لا بوجود الفكر النير والعقل السليم
العقل هو النعمة التي يميز الله بها البشر عن
مخلوقاته حيث بالعقل يثاب الانسان ويعاقب لانه يكون هاديا له وسائرا به نحو الخير
والصلاح والارشاد والوعي نحو منهج الحق المبين منهج ال البيت وجدهم المحتار
المصطفى _صلوات ربي عليهم اجمعين_ هو انه يكون السبب في اضلاله والسير به في
متاهات الدروب والابتعاد عن طاعة الله وطاعة الهوى والنفس والسير على نهج الشيطان
لا نهج الصالحين اتباع الباطل واهله الا ان الانسان السوي وبمعية العقل الذي قد
اودعه ربه واكرمه به فانه سوف يميز ويدرك الخير عن الشر والحق عن الباطل وكما اشار
المحقق الاستاذ في بحثه الموسوم (الاستعداد لنصرة الإمام المعصوم - عليه السلام
-)ان لا يكتفي بالتميز الذهني الفارغ بل ال مد اوسع لغرض الحصول عل الاجر والثواب
وهو التمييز الذي يدخل ال اعماق الانفس والذي يثير الجانب العاطفي والذي يدفع
بالإنسان الى سلوك متناسبا مع مفهوم الحق الذي ميزه بالعقل فالعقل هو النعمة التي
تستحق الشكر للمنعم العلي الجبار وهنا كلام سماحة المرجع المحقق بهذا الخصوص :
)
)شكر المنعم على نعمة العقل
بعد أنْ عرفنا نِعم الله علينا وتفضّله لتشریفنا بالعقل ومیَّزنا به
عن البهائم فالواجب أنْ نشكر نعم الله علينا وأنْ نستعمل العقل ونستغله فيما وُضع
له من التمييز بين الحقّ والباطل، ومن الواضح أننا لا نرید بالتمییز مجرد التمییز
الذهني الفارغ من التأثير على النفس ومشاعرها؛ فإنّ مثل هذا التمییز لا نتصور فیه
ترتیب الثواب أو حصول العقاب عليه أو على عدمه؛ بل المراد التمییز الذي یدخل إلی
أعماق النفس والذي يحرّك فيها حرارة العاطفة والمشاعر تحريكًا يدفع إلى السلوك
المتناسب مع المفهوم الحقّ الذي أدركه العقل وذلك التمييز للعقل.)
مقتبس من بحث "الاستعداد لنصرة الإمام المعصوم - عليه السلام
-" لسماحة السيد الأستاذ - دام ظله -
http://file4up.net/do.php?img=4490
الاثنين، 7 يناير 2019
المحقق الصرخي وبناء الشخصية المتكاملة روحيا وفكريا
المحقق الصرخي وبناء الشخصية المتكاملة روحيا وفكريا
بقلم: ضياء الراضي
ان هم الانبياء والمرسلين وهدفهم الاسمى هو بناء شخصية رسالية متكاملة
روحيا واخلاقيا وفكريا، شخصية رسالية همها العدل المطلق ورضا الباري عز وجل فسعوا
جاهدين وعانوا معانوه من ان يبينوا الطريق الصواب للناس والتدرج بهم نحو الخير
والنجاة وتخليصهم من الظلام والظلم ومن النار وعذاب القبر فان نبينا الخاتم
المصطفى _صلى الله عليه واله وسلم_ كيف بدأ مع المجتمع المكي الذي كان يسوده كل
فعل مشين حيث الطبقية وعبادة الاوثان ومع هذا بُعث لهم المصطفى _ صلى الله عليه
واله وسلم_ ليتدرج بذلك المجتمع القبلي الامي الذي تحكمه اعراف وقوانين الغابة
فعانى _ صلى الله عليه واله وسلم_ منهم الظلم والاقصاء وتسببوا له بالاذى حتى قال
: (ما أوذي نبي مثل ما أُوذيت) الا انه تدرج بهم حتى حصل على نواة المجتمع
الاسلامي ليبدأ به رسالته الخالدة والتي سياتي اليوم الذي تسود على الارض بأكملها
وان النبي المختار_ صلى الله عليه واله وسلم_ كما تدرج مع المجتمع كذلك مع اتباعه
حتى اوصلهم الى اعلى المراتب من التكاملات الفكرية والروحية وهيأهم للتضحية في
سبيل الحق فلذا كان من كلام سماحة المحقق الاستاذ في بحثه الموسوم (السير في طريق
التكامل)بخصوص بناء الشخصية الاسلامية المتكاملة وكيفة مراحل التدرج في بناء تلك
التكاملات حتى الوصول الى اعلى المستويات ويبتعد عن الرذائل وخط الباطل وكان من
كلام سماحته قوله:
(التكاملات الروحية والأخلاقية
الإنسان الذي يريد أنْ يسير في طريق الكمال الروحي والأخلاقي وتربية
النفس، عليه أنْ يجعل لنفسه مستويات متدرجة للرقيّ حتى الوصول إلى الغاية القصوى
والهدف الأسمى؛ لأنَّ عدم التدرج والاقتصار على الغاية القصوى غالبًا ما يؤدي إلى
الإحساس بالتعب والشعور باليأس والعجز عن السير والتكامل، ولعلاج هذه الحالة
المَرضيّة، عليه أنْ يتخذ لنفسه عدة مستويات وغايات يسعى ويعمل للوصول إلى المستوى
الأول القريب وحينما يصل إليه يشحذ همّته ويضاعف جهده وسعيه للوصول إلى المستوى
الثاني وهكذا حتى الوصول إلى المستوى الأعلى النهائي، فالإنسان العاصي الفاسق إذا
عجز عن الوصول إلى مستوى العدالة والتكامل المعنوي والأخلاقي، فلا يترك طريق الحقّ
ويرضخ وينقاد لخطّ الباطل والرذيلة؛ بل عليه أنْ يضع لنفسه مستويات متعددة من
الرقيّ، فمثلًا في المستوى الأول عليه أنْ يهتمّ ويسعى للتعوّد علی ترك الكبائر
فيعمل في سبيل تنمية وتصفية خاطره في سبيل الترقّي والوصول إلى مستوی يمتنع فيه عن
الكبائر، وبعد ذلك يضاعف جهده وسعيه للوصول إلى المستوى الثاني بأنْ يترك الصغائر
فيعمل إلى أنْ يعوّد نفسه على ترك الصغائر، وهكذا يضع لنفسه مستويات أخرى إلى أنْ
يتقرب شيئًا فشيئًا من حالة ملكة العدالة ويزداد ترقّيه حتى يصل إلى مستوى امتلاك
ملكة العدالة، وهكذا بإمكانه أنْ يرتقي إلى مستويات أعلى دون مستوى ومرتبة العصمة. )
مقتبس من البحث الأخلاقي "السير في طريق التكامل" لسماحة
السيد الأستاذ - دام ظله -
===
https://ibb.co/YNSmtN3
===
الخميس، 3 يناير 2019
المحقق الاستاذ أبليس يمنع المؤمن من قيام الليل
المحقق الاستاذ أبليس يمنع المؤمن من قيام الليل
بقلم: ضياء الراضي
مكائد أبليس عديدة وأشراكه كثيرة وطرق اغواءه لبني البشر مختلفة فهو
يسعى بكل جهد وقوة الى إضلال الأنسان وأن يوقعه في المعصية باي طريقة ويسوس له
بوساوسه فينتهز الفرص ويحتال على الانسان فهو يقوم بان يكون حائلا بينه وبين فعل
الخير وأن هذا اللعين وخلال تبدي ليحي ابن كريا _عليهم السلام_ فقد ذكر هذا
المعتوه الغوي اللئيم اصناف البشرة وكيف أنهم أمر طوعه أو معصومين منه فأنه ذكر
ثلاث أصناف بعضهم من يقدر عليه الا أنه يباشر في الاستغفار والتوبة وذكر الله وهذا
ما يفسد عليه مخططاته وحبال إغواءه والصنف
الارذل وهم بيده كما يصفهم كالكرة بيد الصبيان وأن هذا الصنف ان قد تركه لأنه كفاه
نفسه لأنه اصبح اشر من ابليس أما من لا يقدر عليهم وأنهم معصومون عنه وعن إغواءه
وهم الانبياء والاوصياء _سلام الله عليهم اجمعين_ وان من اهداف ابليس هي حرمان
المؤمن من قيام الليل وهذا ما فعله مع نبي الله يحى ابن زكريا _عليهما السلام_ حي
كما تكر الرواية أنه قد أحبب اليه اكله فاكثر منها فمنعه من قيام الليلة انظر ايها
المؤمن ايها العبد الصالح امر بسيط جدا فعله اللعين وهو احبب اكلة فمنعت قيام
الليل الذي هو يقصم ظهر ابليس ويصرعه فليسع الانسان أن يتحصن ويعصم نفسه اما
الملذات أما من يقع وتصطاده اشباك ابليس ويحرم من نعمة الطاعة وقد اشار سماحة
المحقق الاستاذ خلال المحاضرة (27) من بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ
الإسلامي ال هذا الامر بقوله :
)
)إبليس يمنع المؤمن من قيام الليل
الرواية الثلاثون بعد المائة في صفوة الصفوة وتلبيس إبليس لابن
الجوزي، عن وهيب أو وهب بن الورد قال:
"
"بَلَغَنَا أَنَّ الْخَبِيثَ إِبْلِيسَ تَبَدَّى لِيَحْيَى بْنِ
زَكَرِيَّا -عَلَيْهِما السَّلامُ-، فَقَالَ لَهُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ
أَنْصَحَكَ، فَقَالَ: كَذَبْتَ أَنْتَ لا تَنْصَحُنِي، وَلَكِنْ أَخْبِرْنِي عَنْ
بَنِي آدَمَ، فَقَالَ: هُمْ عِنْدَنَا عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ، أَمَّا صِنْفٌ
مِنْهُم ( الأول ) فَهُمْ أَشَدُّ الأَصْنَافِ عَلَيْنَا، نُقْبِلَ حَتَّى
نَفْتِنَهُ وَنَسْتَكَنَ مِنْهُ، ثُمَّ يَفْرُغُ إِلَى الاسْتِغْفَارِ
وَالتَّوْبَةُ فَيفْسِدُ عَلَيْنَا كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكْنَا مِنْهُ، ثُمَّ
نَعُودُ لَهُ فَيَعُودُ، فَلا نَحْنُ نَيْأَسَ مِنْهُ، وَلا نَحْنُ نُدْرِكَ
مِنْهُ حَاجَتَنَا، فَنَحْنُ مِنْ ذَلِكَ فِي عَنَاءٍ، وَأَمَّا الصِّنْفُ الآخَرُ
(الثاني) فَهُمْ فِي أَيْدِينَا بِمَنْزِلَةِ الْكُرَةِ فِي أَيْدِي صِبْيَانِكُمْ
نُلْقِيهِمْ كَيْفَ شِئْنَا، قَدْ كَفَوْنَا أَنْفُسَهَمْ ، وَأَمَّا الصِّنْفَ
الآخَرَ (الثالث) فَهُمْ مِثْلُكَ مَعْصُومُونَ لا نَقْدِرُ مِنْهُمْ عَلَى
شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: عَلَى ذَلِكَ هَلْ قَدَرْتَ مِنِّي عَلَى شَيْءٍ؟
قَالَ: لا! إِلّا مَرَّةً وَاحِدَةً، فَإِنَّكَ قَدَّمْتَ طَعَامًا تَأْكُلُهُ
فَلَمْ أَزَلْ أُشَهِّيهِ إِلَيْكَ حَتَّى أَكَلْتَ منه أَكْثَرَ مِمَّا تُرِيدُ،
فَنِمْتَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ تَقُمْ إِلَى الصَّلاةِ كَمَا كُنْتَ تَقُومَ
إِلِيَهَا، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: لا جَرَمَ لا شَبِعْت مِنْ طَعَامٍ أَبَدًا،
فَقَالَ إبليس له: لا جَرَمَ لا نَصَحْت آدَمِيًّا بَعْدَكَ".)
مقتبس من المحاضرة (27) من بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ
الإسلامي لسماحة السيد الأستاذ - دام ظله -
6
6 محرم 1436 هـ - 31/ 10 / 2014م
-------------------------
ــــ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)