الأربعاء، 16 مارس 2016

دول الخليج والمنطقة داعمة لأعداء العراق .. الطائفية نموذجاً

دول الخليج والمنطقة داعمة لأعداء العراق .. الطائفية نموذجاً 

بقلم ضياء الراضي 

إن ما يمر به العراق اليوم وما حل به وماحصل من قتل وتهجير وضياع وانفلات أمني وأخطرها وأشرسها تلك الحرب الطائفية المقيتة التي زرعتها جارة البؤس إيران الشر ونرى أشقائه وجيرانه من دولة المنطقة جعلوه فريسة سهلة ولقمة سائغة لهذا الشر أي إيران فأصبح العراق أشلاء وطوائف ولم نرَ موقف صريح ومد يد عون جادة من قبل هؤلاء الأشقاء العرب ولم يكن لهم ذلك الموقف الأخوي بالدفاع عن عروبة العراق ووحدته لا بل كانوا شركاء من حيث يعلمون أو لا يعلمون بل ساعدوا العدو بسكوتهم واعراضهم وتغاضيهم عن ما حل بالعراق فكانت لهم يد طولى بمساندة العدو ودعمه لهذا المشروع الطائفي وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني باستفتائه الموسوم (أضاعوا العراق... تغيّرتْ موازين القوى... داهَمَهم الخطر...!!! )بقوله : (.......لقد أضاعت دول الخليج والمنطقة الفرص الكثيرة الممكنة لدفع المخاطر عن دولهم وأنظمتهم وبأقل الخسائر والأثمان من خلال نصرة العراق وشعبه المظلوم!!! لكن مع الأسف لم يجدْ العراق مَن يعينُه، بل كانت ولازالتْ الدول واقفة وسائرة مع مشاريع تمزيق وتدمير العراق وداعمة لسرّاقه وأعدائه في الداخل والخارج، من حيث تعلم أو لا تعلم)فإن أرادت هذه الدول إنقاذ نفسها وإنقاذ العراق وخلاصه مما هو فيه الرجوع إلى مشروع الخلاص الذي أطلقه المرجع الصرخي الحسني قبل تسعة أشهر والذي فيه الحلول الناجعة والحلول الجذرية لكل معضلات ومشاكل المنطقة إذا طبقت بنوده بالكامل وبالأخص إخرج إيران العدو المدمر والساعي إلى الهيمنة على المنطقة لما لها من طموحات في السيطره عليها فإن مشروع الخلاص دعا فيه المرجع الصرخي الجميع بأن تخرج إيران من اللعبة بقوله : (إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائياً من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح في حال رفضت إيران الإنصياع للقرار فيجب على الأمم المتحدة والدول الداعمة لمشروع الخلاص أن تُجنِّب العراقيين الصراع فتؤمِّن مناطق آمنة محميّة دولياً يعيش فيها العراقيون تحت حماية ورعاية الأمم المتحدة)
رابط الاستفتاء
رابط مشروع الخلاص


الاثنين، 14 مارس 2016

فوات الفرصة غصّة .....نداء وتحذير المرجع الصرخي لدول الخليج والمنطقة من إيران

فوات الفرصة غصّة .....نداء وتحذير المرجع الصرخي لدول الخليج والمنطقة من إيران

بقلم ضياء الراضي

قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): (إذا أمْكَنَت الفرصة فانتَهِزها ، فإنّ إضاعةَ الفرصة غصّة ) نعم ان الفرص تمر مرّ السحاب فعلى الجميع ان يستغلها وإلا ضاعت ,وهذه الحكمة والمقولة صدرت ليس من انسان عادي بل قائد وإمام وصحابي لكي تكن دستوراً لكل مسلم ومن ينتهج الاسلام فعلى المسلمين ان يتعلموا ويتعظوا وينتهلوا من هذه العلوم وأعود الى أصل القضية الى أن دول الخليج العربي والمنطقة تجاور قنبلة موقوتة ولا يعلم أي احد بأي وقت سوف تنفجر وهنا القصد ايران الشر والارهاب وهذا ما أثبتته الايام وما أكدته الأحداث فايران قبل فترة كانت بوضع جعل منها تتنازل عن كل شيء لدول الغرب وبعد ان خسرت الكثير والكثير من حلفاءها ومن أجنداتها ومن معاقلها في كثير من البلدان العربية وبالأخص (سوريا لبنان اليمن )فما كان لها الا ان تحتمي بالعراق حيث جعلته مصداً ودرعاً لحماية أراضيها وحماية نظامها وملاليها فجعلت من العراق ساحة للقتال والتقاتل وجعلته أشلاء ممزقة وأثارت به حروب لا هوادة فيها و تناطحات طائفية وعنصرية ومذهبية وفي ذروة هذا الظروف وجه المرجع العرقي العربي الصرخي الحسني خطاباً ومشروع خلاص للعراق والمنطقة بالكامل وكانت من نقاطه وأهمها هو اخرج ايران من اللعبة لكونها العدو الاشرس والأخطر ولا خلاص الا بأخراجها بالكامل من اللعبة وكان من كلام سماحته بهذا الخصوص قوله (.......إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح......) إلا ان الجميع أعرض وضيعوا الفرصة وتحقق انفراج نسبي عن ايران بعد الاتفاق النووي وكذلك انتعاشها اقتصادياً بعد ان رفع الحظر النفطي عنها فأصبحت قوة تهدد المنطقة أكثر فأكثر بعد ان ضعفت وهذا ما أكده المرجع الصرخي باستفتائه الموسوم (أضاعوا العراق... تغيّرتْ موازين القوى... داهَمَهم الخطر...!!! )بقوله (.......لقد أضاعت دول الخليج والمنطقة الفرص الكثيرة الممكنة لدفع المخاطر عن دولهم وأنظمتهم وبأقل الخسائر والأثمان من خلال نصرة العراق وشعبه المظلوم!!! لكن مع الأسف لم يجدْ العراق مَن يعينُه، بل كانت ولازالتْ الدول واقفة وسائرة مع مشاريع تمزيق وتدمير العراق وداعمة لسرّاقه وأعدائه في الداخل والخارج، من حيث تعلم أو لا تعلم!!! ,هنا يقال: هل يمكن تدارك ما فات؟!! وهل يمكن تصحيح المسار؟!! وهل تقدر وتتحمّل الدول الدخول في المواجهة والدفاع عن وجودها الآن وبأثمان مضاعفة عما كانت عليه فيما لو اختارت المواجهة سابقًا وقبل الاتفاق النووي؟!! فالدول الآن في وضع خطير لا تُحسَد عليه!!! فبعد الاتفاق النووي اكتسبت إيران قوةً وزخمًا وانفلاتًا تجاه تلك الدول!! وصار نظر إيران شاخصًا إليها ومركَّزًا عليها!! فهل ستختار الدول المواجهة؟!! وهل هي قادرة عليها والصمود فيها إلى الآخِر؟!!.....)
رابط الاستفتاء
رابط مشروع الخلاص

السبت، 12 مارس 2016

ايها العرب لايمكن تدارك خطر ايران ..........الا بمشروع الخلاص

ايها العرب لايمكن تدارك خطر ايران ..........الا بمشروع الخلاص

بقلم ضياء الراضي 

تُعد إيران الأخطر والأشرس في المنطقة لما لها من طموحات توسعية في المنطقة ورغبات في الهيمنة على بلدانها فزرعت عناصرها في الكثير من الدول ليكونوا أذرع لها واجندات مستعدة في أي وقت وتنتهز الفرص لتحقق ما تصبوا إليه هذه الامبراطورية التي جعلت العديد من البلدان كدروع و مصدات من خطر الدول العظمى والتي لديها تنافس مع ايران والصورة واضحة وجلية فيما حصل ويحصل الآن في سوريا والعراق ولبنان واليمن التي تعاني الأمرين بسبب أحلام تلك الامبراطورية الحالمة التي تجاهل الجميع تحركاتها وخطرها وخاصة دول المنطقة وذلك عندما دعا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في مشروع الخلاص بانه لا خلاص ولا أمن وأمان ولا إستقرار في المنطقة إلا بإخراج ايران من اللعبة لكون ايران تعد الأخطر والأشرس وانها تسعى لتحقيق أطماعها وأخلامها في المنطقة بقوله (...........إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح.......).... الا ان الجميع تخلى عن العراق وعن شعب العراق ولم يستغلوا الظرف الذي وقعت فيه ايران تحت ضغوطات خارجية وأزمة مالية وتناحرات داخلية وجعلوا العراق فريسة سهلة بيد الأعاجم ويد ميليشاتها المتعطشة للدم والقتل فجعلت من العراق ساحة لتصفية الحسابات والصراعات الطائفية والعنصرية فضاعت الفرصة على دول الخليج والمنطقة بدفع الضرر عنها وعن انظمتها وعن شعوبها وباقل الخسائر المادية والبشرية وهذا ما اكده المرجع الصرخي بأستفائه الموسوم (أضاعوا العراق... تغيّرتْ موازين القوى... داهَمَهم الخطر...!!!) بقوله (..... لقد أضاعت دول الخليج والمنطقة الفرص الكثيرة الممكنة لدفع المخاطر عن دولهم وأنظمتهم وبأقل الخسائر والأثمان من خلال نصرة العراق وشعبه المظلوم!!! لكن مع الأسف لم يجدْ العراق مَن يعينُه، بل كانت ولازالتْ الدول واقفة وسائرة مع مشاريع تمزيق وتدمير العراق وداعمة لسرّاقه وأعدائه في الداخل والخارج، من حيث تعلم أو لا تعلم!!! هنا يقال: هل يمكن تدارك ما فات؟!! وهل يمكن تصحيح المسار؟!! وهل تقدر وتتحمّل الدول الدخول في المواجهة والدفاع عن وجودها الآن وبأثمان مضاعفة عما كانت عليه فيما لو اختارت المواجهة سابقًا وقبل الاتفاق النووي؟!! فالدول الآن في وضع خطير لا تُحسَد عليه!!! فبعد الاتفاق النووي اكتسبت إيران قوةً وزخمًا وانفلاتًا تجاه تلك الدول!! وصار نظر إيران شاخصًا إليها ومركَّزًا عليها!! فهل ستختار الدول المواجهة؟!! وهل هي قادرة عليها والصمود فيها إلى الآخِر؟!!.....)
رابط الاستفتاء
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php
رابط مشروع الخلاص بالكامل للإطلاع
https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php

الجمعة، 11 مارس 2016

لريادتها العلمية .... الضغوطات شديدة على المرجعية العراقية

لريادتها العلمية .... الضغوطات شديدة على المرجعية العراقية 

بقلم ضياء الراضي 

تعد المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالمرجع العراقي العربي الصرخي الحسني صاحبة أكبر وأرجح وأقوى دليل علمي مطروح في الساحة العلمية في مجالي الفقة والاصول وكان الاسلوب المتميز في هذا الجانبين جعل من المرجع الصرخي في القمة وبنفس الوقت جعله عرضة للمؤامرات والدسائس التي تقودها الجهات التي تدعي العلم والقداسة ومن تربع على قيادة الامة وتزعمهما كذباً وزوراً فكادوا له المكائد وناصبوا له العداء لكونه كشف المهزلة العلمية وكشف الحقيقية التي قد غابت عن الكثير وبالأخص من يتبعهم فلذا كانت الضغوطات شديدة والمضايقات أكثر وخاصة بعد ان بين ان كل المصائب والويلات التي حلت بالعراق وكل ماحصل ويحصل بسببهم وسبب عمالتهم وسبب قرارتهم الخاطئة التي جعلت من العراق أشلاء وطوائف وجعلته ساحة للتصارع بين الدول ذات الاطماع والتي تسعي التي تمزيق لحمة أبناء هذا البلد اللذين أصبحوا يتقاتلون تقاتل مذهبي وطائفي وغيره حتى أصبحوا بين مقتول ومهجر ومعتقل ومغيّب لا يعرف مصيره إلى أين وهذا ما أكده الناطق الرسمي الاستاذ طالب الشمري بحديثة لصحيفة المدينة السعودية بقوله (….. تأتي الضغوطات الشديدة والمحاربة والبغض والعداء على المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني لأنّه رفض الاحتلال الأمريكي و الإيراني وكل ما يترشح منهما، ولأنّه تصدى بالدليل العلمي الذي كشف العورات العلمية والفكرية للمتصدين لقيادة الأمة وفضح زعامتهم وتسلطهم بغير دليل شرعي ولا هدى ولا كتاب منير، ولأنّه رفض الطائفية المقيتة وما ترشح عنها من قتل و تهجير ونزوح و سجون و اعتقالات وقتل على الاسم والهوية واستباحة للمحرمات.........) ,, فان مثل مرجعية الصرخي الحسني وقيادته الحكيمة وقرارتها الصائبة وما طرحه من مشاريع وبرامج للخلاص والسير نحو بر الأمن والأمان فعلى الجماهير ان تنتهل منه وتحتفي بهذه القيادة الرصينة التي لم تشارك في دمار البلاد والعباد ولم يكن لها يد في ما حصل من أنهر من الدماء بسبب التقاتل بين الاخوة ابن البلد الواحد ,لا بل كان يسعى الى ايقاف نزيف الدم العراقي والخلاص باقل الخسائر وقد أعطى الحلول الناجعة وخاصة ما طرحه من مشروع خلاص متكامل لو طبقت بنوده لكان فيه نجاة المنطقة بالكامل
رابط حديث الناطق الرسمي بالكامل لصحيفة المدينة
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php
وادناه رابط مشروع الخلاص
https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php

الخميس، 10 مارس 2016

سياسيو العراق وشعبه لماذا التخبط والعشوائية فلديكم مشروع الخلاص فيه الحل

سياسيو العراق وشعبه لماذا التخبط والعشوائية فلديكم مشروع الخلاص فيه الحل
 
بقلم ضياء الراضي
 
نرى هذه الأيام وبعد أن تفاقمت الأمور وحالة العراق ووضعه العام إنحدر نحو الأسوأ في كل شيء فلا أمن ولا أمان وتهديدات هنا وهناك وتلتها تهديدات سد الموصل الذي أوشك على الإنهيار في أي لحظة وعجزمالي يهدد الجميع وانتشار الفوضى والكل نزل إلى الساحة والكل يدّعي بيده الحل ولديه الخلاص إلا أنهم كلهم تركوا الحل الحقيقي الذي فيه الوصول إلى بر الأمان لكي لا يصلوا إلى النتيجة التي هي إزالتهم من الساحة وخلاص الأمة منهم ومن شرورهم وما قاموا به من جرم وإجرام خلال فترات حكمهم على العراق بعد سقوط النظام السابق فإنهم وأقصد الجميع من ساسة ومن متظاهرين ومن نشطاء وغيرهم إذا أرادوا الخلاص الجذري ما عليهم إلا الرجوع إلى فقرات مشروع الخلاص الذي أطلقه المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني قبل تسعة أشهر تقريباً والذي هو الحل الجذري لكل هذه المهاترات والذي كانت من أهم بنوده هي إشراف الجمعية العامة للأمم المتحدة على العملية السياسية في العراق وكذلك طرد هؤلاء الساسة من العملية السياسية حتى من عمل منهم بإخلاص وإن ندر و المهم والأهم هو إخراج جارة البؤس والظيم من اللعبة إيران المؤامرات . وكان من كلام المرجع الصرخي بهذا المشروع (... قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار إليها ملزمة التنفيذ والتطبيق..... حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد إلى أن تصل بالبلاد إلى التحرير التام وبرّ الأمان يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال ............ إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح........)
رابط مشروع الخلاص بالكامل للإطلاع