الاثنين، 7 مارس 2016
الخميس، 3 مارس 2016
السيستاني يترك الحشد والسياسة ويلتحق بالقساوسة والفلنتين ..ماذا يعني ذلك ؟
السيستاني يترك الحشد والسياسة ويلتحق بالقساوسة والفلنتين ..ماذا
يعني ذلك ؟
بقلم ضياء الراضي
بعد كل هذه الزوبعة الاعلامية وكل هذه والهالة الاعلامية والافراط
بالأموال والتضحية بالوقت من أجل ايصال الانتهازيين وسراق المال العام وقاتلي
النفس المحترمة ومن زرعوا الفتن والحروب والتقاتل الطائفي بين أبناء الوطن الواحد
ومن سعوا جاهدين لتحقيق مشاريع اصحاب الامبراطوريات التوسعية الفاسدة وكل ذلك
الدعم المادي واللوجستي واذا بالمرجعية الكهنوتية انسحبت منهم ومن افعالهم وكأنها
ليس هي من كانت الراعية وصحابة الوعظ والارشاد وفي كل اسبوع نرى هؤلاء الساسة
يجثون على ركبهم بين يديه ليخذوا التعليمات ,, وبعد ارهاصات واخفاقات وعمالة هؤلاء
الساسة وتسليمهم معظم اراضي العراق الى تنظيم داعش مقابل وعود من اهل الغرب والشرق
لكي يبقى نوري المالكي زعيم الحكومة السابقة بولاية ثالثة الا أنهم تخلوا عنه
وبعدها اصدرت تلك الفتوى الدموية تلك الفتوى التي أحرقت العراق وشعبه لتأسس حشد
طائفي دموي لتلتحق به الميليشيات الارهابية ومع كل هذا وذاك وإذا بالمرجعية
السيستانية تتخلى عن الجميع وتلتحق بالقساوسة والفلنتين وتشرعن لنا اعيادهم
وطقوسهم وتجيز الاحتفال بها ليكن هذا الجواز كاشف وبيان عن حقيقية هذه المرجعية
المنحطة المنحرفة وعن افعالها التي ملئت دنيا النت من خلال تصرف ما يسمى وكلائها
وممثليها أمثال منافي الناجي وهذا ما أكده المرجع العراقي العربي السيد الصرخي
الحسني وبين حقيقة الإنحطاط الأخلاقي لمرجعية السيستاني المرجعية الكهنوتية في
جوازها لمثل هكذا تفاهات في استفتائه المعنون (الصرخي يستغرب: السيستاني
تَخَلــّـى عن الحَشْدِ والتَحَقَ بــ (لفلنـتين) عيد الحُـبّ والعـشّـاق!!!)
قائلاً(أَقَـلّ ما يقال في المسمى (عيد الحب) إنه: "عيد العشّاق" أو
"يوم القدّيس فالنتين" أو "الفلنتين" من الأعياد الوثنيـّـة
الأصْل، وبعد تمكــّـن الكنيسة من السلطة جَعَلَتْهُ من الطقوس النصرانية، وقد
ارتَبَط العيد بالعِشق الرومانسي العاطفي والعلاقات المخالفة للشريعة حتى عند
الكنيسة، حيث ارتبط ذلك بالقـس الذي عشقَ ابنة امبراطور ذلك الزمان وأقامَ مَعَها
علاقة محرَّمة ومخالـِـفة لتعاليم الكنيسة التي ينتمي إليها!!! فلا غرابة في صدور فتوى
الحلّـيـّة والجواز من السيستاني الذي حَلَّـلَ وشَرْعَنَ الاحتلال، واعتَبَر
المحتـلّـين أصدقاء ومحرِّرين، وحَرّم مقاومَتَهم مطلقًا، بل أوْجَبَ التعاونَ
مَعَهم، بل أوْجَبَ تسليمَ كلّ الأسلحةِ لَهم حتى الأسلحة الشخصية، وأمضى
وَشَرْعَنَ مشروعَ المحْـتلّـين السياسيّ الذي دَمّر البلاد والعِباد، فأوْجَبَ
السيستاني التصويت على دستور المحتَلّين المدمِّر، وأفتى بوجوب المشارَكة في
الانتخابات المزيَّـفة معتبِرًا المتَخَـلِّـف عنها مستحقــًّا لعذاب جهنّم،
وأوْجَبَ انتخابَ الطائفيـّـين الفاسدين المُفسدين معتبرًا عَدَم انتخابِهم
تخلـُّـفًا عن بيعة الغدير وخيانةً للشرعِ والدين، ثمَّ حرَّمَ الخروجَ على
الفَسادِ والفاسدين بأيّ احتجاجاتٍ أو تظاهراتٍ، وأصْدَرَ مِرارًا وتِكرارًا فتاوى
المورفين والأفيون والتخدير لإسكات الشعب وإرغامِه على القبول بالذلّ والهوان
والدمار والطائفية والتقاتل وسفك الدماء!!! فلا غرابة في صدور ذلك منه،
ـــ عن الإمام الصادق، عن آبائه، عن جدّهم النبي محمد الأمين (عليهم
الصلاة والتسليم): {{العاملُ بالظلم والمعينُ له والراضي به، شركاء ثلاثتُهم))
فهذه هي المرجعية الكهنوتية وهذه افعالها فلابد ان يعي الجمهور وتعي الامة حجم
المؤامرة ومن هو قائدها وداعمها وان تتحشد الحشود وتعلن البراء منه ومن افعاله
وتكن المحاسبة والمحاكمة الاولى له ثم لهؤلاء الساسة المفسدين الذين أتى بهم وان
يتجه نحو القائد والمرجع الحقيقي صاحب مشروع الخلاص ابن العراق والامة المرجع
العراقي العربي الصرخي الحسني
رابط الإستفتاء بالكامل للإطلاع
http://cutt.us/QbbO
بقلم ضياء الراضي
بعد كل هذه الزوبعة الاعلامية وكل هذه والهالة الاعلامية والافراط بالأموال والتضحية بالوقت من أجل ايصال الانتهازيين وسراق المال العام وقاتلي النفس المحترمة ومن زرعوا الفتن والحروب والتقاتل الطائفي بين أبناء الوطن الواحد ومن سعوا جاهدين لتحقيق مشاريع اصحاب الامبراطوريات التوسعية الفاسدة وكل ذلك الدعم المادي واللوجستي واذا بالمرجعية الكهنوتية انسحبت منهم ومن افعالهم وكأنها ليس هي من كانت الراعية وصحابة الوعظ والارشاد وفي كل اسبوع نرى هؤلاء الساسة يجثون على ركبهم بين يديه ليخذوا التعليمات ,, وبعد ارهاصات واخفاقات وعمالة هؤلاء الساسة وتسليمهم معظم اراضي العراق الى تنظيم داعش مقابل وعود من اهل الغرب والشرق لكي يبقى نوري المالكي زعيم الحكومة السابقة بولاية ثالثة الا أنهم تخلوا عنه وبعدها اصدرت تلك الفتوى الدموية تلك الفتوى التي أحرقت العراق وشعبه لتأسس حشد طائفي دموي لتلتحق به الميليشيات الارهابية ومع كل هذا وذاك وإذا بالمرجعية السيستانية تتخلى عن الجميع وتلتحق بالقساوسة والفلنتين وتشرعن لنا اعيادهم وطقوسهم وتجيز الاحتفال بها ليكن هذا الجواز كاشف وبيان عن حقيقية هذه المرجعية المنحطة المنحرفة وعن افعالها التي ملئت دنيا النت من خلال تصرف ما يسمى وكلائها وممثليها أمثال منافي الناجي وهذا ما أكده المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وبين حقيقة الإنحطاط الأخلاقي لمرجعية السيستاني المرجعية الكهنوتية في جوازها لمثل هكذا تفاهات في استفتائه المعنون (الصرخي يستغرب: السيستاني تَخَلــّـى عن الحَشْدِ والتَحَقَ بــ (لفلنـتين) عيد الحُـبّ والعـشّـاق!!!) قائلاً(أَقَـلّ ما يقال في المسمى (عيد الحب) إنه: "عيد العشّاق" أو "يوم القدّيس فالنتين" أو "الفلنتين" من الأعياد الوثنيـّـة الأصْل، وبعد تمكــّـن الكنيسة من السلطة جَعَلَتْهُ من الطقوس النصرانية، وقد ارتَبَط العيد بالعِشق الرومانسي العاطفي والعلاقات المخالفة للشريعة حتى عند الكنيسة، حيث ارتبط ذلك بالقـس الذي عشقَ ابنة امبراطور ذلك الزمان وأقامَ مَعَها علاقة محرَّمة ومخالـِـفة لتعاليم الكنيسة التي ينتمي إليها!!! فلا غرابة في صدور فتوى الحلّـيـّة والجواز من السيستاني الذي حَلَّـلَ وشَرْعَنَ الاحتلال، واعتَبَر المحتـلّـين أصدقاء ومحرِّرين، وحَرّم مقاومَتَهم مطلقًا، بل أوْجَبَ التعاونَ مَعَهم، بل أوْجَبَ تسليمَ كلّ الأسلحةِ لَهم حتى الأسلحة الشخصية، وأمضى وَشَرْعَنَ مشروعَ المحْـتلّـين السياسيّ الذي دَمّر البلاد والعِباد، فأوْجَبَ السيستاني التصويت على دستور المحتَلّين المدمِّر، وأفتى بوجوب المشارَكة في الانتخابات المزيَّـفة معتبِرًا المتَخَـلِّـف عنها مستحقــًّا لعذاب جهنّم، وأوْجَبَ انتخابَ الطائفيـّـين الفاسدين المُفسدين معتبرًا عَدَم انتخابِهم تخلـُّـفًا عن بيعة الغدير وخيانةً للشرعِ والدين، ثمَّ حرَّمَ الخروجَ على الفَسادِ والفاسدين بأيّ احتجاجاتٍ أو تظاهراتٍ، وأصْدَرَ مِرارًا وتِكرارًا فتاوى المورفين والأفيون والتخدير لإسكات الشعب وإرغامِه على القبول بالذلّ والهوان والدمار والطائفية والتقاتل وسفك الدماء!!! فلا غرابة في صدور ذلك منه،
ـــ عن الإمام الصادق، عن آبائه، عن جدّهم النبي محمد الأمين (عليهم الصلاة والتسليم): {{العاملُ بالظلم والمعينُ له والراضي به، شركاء ثلاثتُهم)) فهذه هي المرجعية الكهنوتية وهذه افعالها فلابد ان يعي الجمهور وتعي الامة حجم المؤامرة ومن هو قائدها وداعمها وان تتحشد الحشود وتعلن البراء منه ومن افعاله وتكن المحاسبة والمحاكمة الاولى له ثم لهؤلاء الساسة المفسدين الذين أتى بهم وان يتجه نحو القائد والمرجع الحقيقي صاحب مشروع الخلاص ابن العراق والامة المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني
رابط الإستفتاء بالكامل للإطلاع
http://cutt.us/QbbO
الأربعاء، 2 مارس 2016
المرجعية الكهنوتية من فتاوى انتخاب المفسدين الى فتاوى الانحلال
المرجعية الكهنوتية
من فتاوى انتخاب المفسدين الى فتاوى الانحلال
بقلم ضياء الراضي
لا ستغراب ولا استفهام عن كل ما يصدر وصدر من هذه المؤسسة التي لم يجن
منها ابناء الشعب الا الضيم والحيف
والاقصاء والشتات والتقاتل الطائفي بحرب لا هوادة لها بسبب تسلط المفسدين والسراق
ممن اتت بهم تلك الفتوى الدموية التي صدرت مع دخول المحتل وهيمنته على البلاد واصبحت
له اليد الطولى في التصرف بمقدرات البلاد والعباد لتأتي الفتوى من المرجعية
الكهنوتية مرة داعمة ومساندة لهذا المحتل البغيض وتجوز العمل والتعامل معه وتارة اخرى تدعوا الى انتخاب من اتى معهم من عقد
الاتفاقيات والمعاهدات مع دول الشرق والغرب وتسلطوا وتربعوا على دكة الحكم ليعبثوا
بمقدرات البلاد ويصادروا الاموال والخيرات ومع ميزانيات انفجارية واذا بليلة وضحاها
واذا بالميزانية عاجزة عن سد ابسط الحاجات والخدمات للبلد مع ما يمر به العراق من
حرب مع تنظيم ارهابي قاتل سيطرعلى محافظات العراق وكل هذا بسبب تلك الفتوى الداعمة
للمفسدين ومع هذه الظروف وهذا الوضع الذي حل
بالعراق واذا تطل علينا المرجعية الكهنوتية بفتوى غريبة ولا غريب مما يصدر منها
حيث تفتي بالاحتفال بما يسمى بعيد الحب عيد العشاق وهذا ما أكده المرجع العراقي
العربي السيد الصرخي الحسني وبين حقيقة الإنحطاط الأخلاقي لمرجعية السيستاني المرجعية
الكهنوتية في جوازها لمثل هكذا تفاهات في استفتائه المعنون (الصرخي يستغرب:
السيستاني تَخَلــّـى عن الحَشْدِ والتَحَقَ بــ (لفلنـتين) عيد الحُـبّ
والعـشّـاق!!!) قائلاً( أَقَـلّ
ما يقال في المسمى (عيد الحب) إنه: "عيد العشّاق" أو "يوم القدّيس
فالنتين" أو "الفلنتين" من الأعياد الوثنيـّـة الأصْل، وبعد
تمكــّـن الكنيسة من السلطة جَعَلَتْهُ من الطقوس النصرانية، وقد ارتَبَط العيد
بالعِشق الرومانسي العاطفي والعلاقات المخالفة للشريعة حتى عند الكنيسة، حيث ارتبط
ذلك بالقـس الذي عشقَ ابنة امبراطور ذلك الزمان وأقامَ مَعَها علاقة محرَّمة
ومخالـِـفة لتعاليم الكنيسة التي ينتمي إليها!!! فلا غرابة في صدور فتوى
الحلّـيـّة والجواز من السيستاني الذي حَلَّـلَ وشَرْعَنَ الاحتلال، واعتَبَر
المحتـلّـين أصدقاء ومحرِّرين، وحَرّم مقاومَتَهم مطلقًا، بل أوْجَبَ التعاونَ
مَعَهم، بل أوْجَبَ تسليمَ كلّ الأسلحةِ لَهم حتى الأسلحة الشخصية، وأمضى
وَشَرْعَنَ مشروعَ المحْـتلّـين السياسيّ الذي دَمّر البلاد والعِباد، فأوْجَبَ
السيستاني التصويت على دستور المحتَلّين المدمِّر، وأفتى بوجوب المشارَكة في
الانتخابات المزيَّـفة معتبِرًا المتَخَـلِّـف عنها مستحقــًّا لعذاب جهنّم،
وأوْجَبَ انتخابَ الطائفيـّـين الفاسدين المُفسدين معتبرًا عَدَم انتخابِهم
تخلـُّـفًا عن بيعة الغدير وخيانةً للشرعِ والدين، ثمَّ حرَّمَ الخروجَ على
الفَسادِ والفاسدين بأيّ احتجاجاتٍ أو تظاهراتٍ، وأصْدَرَ مِرارًا وتِكرارًا فتاوى
المورفين والأفيون والتخدير لإسكات الشعب وإرغامِه على القبول بالذلّ والهوان
والدمار والطائفية والتقاتل وسفك الدماء!!! فلا غرابة في صدور ذلك منه،
ـــ عن الإمام الصادق، عن آبائه، عن جدّهم
النبي محمد الأمين (عليهم الصلاة والتسليم): {{العاملُ بالظلم والمعينُ له والراضي
به، شركاء ثلاثتُهم))
رابط الإستفتاء بالكامل للإطلاع
ـــ عن الإمام الصادق، عن آبائه، عن جدّهم النبي محمد الأمين (عليهم الصلاة والتسليم): {{العاملُ بالظلم والمعينُ له والراضي به، شركاء ثلاثتُهم))
هل السيستاني ترَكَ السياسة من أجل التفرّغ لفتاوى الحب والعشق الفلنتـيني وسَحْقِ الفضيلة والأخلاق؟
هل السيستاني ترَكَ السياسة من أجل التفرّغ لفتاوى الحب والعشق
الفلنتـيني وسَحْقِ الفضيلة والأخلاق؟
بقلم ضياء الراضي
استفهام من عدة
استفهامات طرحها المرجع الصرخي حول شخص وجهة ومرجعية السيستاني الذي زجّ العراق
شعبا وبلد في أمور أدت به إلى الشتات والضياع وإلى الفرقة والتقاتل بين أبنائه
فمنذ البداية وعند دخول دبابات المحتل كانت فتوى السيستاني بالمساندة والوقوف معهم
وعدم التعرض لهم وتلتها فتوى تسليم السلاح والتجرد منه نهائيا ثم التأييد والإمضاء
لكل القبائح والأفعال والجرائم التي قام بها المحتل من قتل الأبرياء وزج الالآف في
السجون والإعتداء عليهم وجرائم أبي غريب خير شاهد ودليل وكذلك تأييده ودعمه لدستور
المحتل ومجلس الحكم الذي أسسه في تلك الظروف والإنتخابات الأولى التي هي زرعت بذور
الفساد والإفساد وكل هذه الأمور أتت بمباركة ومساندة مرجعية السيستاني والتي اليوم
تخلت عن كل شيء واتجهت غير اتجاه لتكشف عن حقيقتها وواقعها المنحرف بالإفتاء بجواز
الإحتفال (بعيد الحب ) وهذا ما أكده المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني
وبين حقيقة الإنحطاط الأخلاقي لمرجعية السيستاني في جوازها لمثل هكذا تفاهات في
استفتائه المعنون (الصرخي يستغرب: السيستاني تَخَلــّـى عن الحَشْدِ والتَحَقَ بــ
(الفلنـتين) عيد الحُـبّ والعـشّـاق!!!) قائلاً( رمز تعبيري وتبقى
استفهامات عديدة منها: هل أنّ السيستاني كشخص وَجـِـهَـةٍ، بعد أن خرّب ودمّر
البلاد والعباد، قد ترك السياسة حقيقةً وليس كذبًا ونفاقًا وانتِهازًا؟! وهل أنه
تركها اختيارًا وقناعةً وليس هروبًا من مسؤولية الحشد وغَدْراً به بعدَ أن ورّطَه
وغرّرَ به بأمْر أميركا وإيران، وقد انتهت مهمة الحشد وانتهى مفعولُه الآن؟! وهل
أنه غَدَرَ بالحشد وترَكَ السياسة من أجل التفرّغ لفتاوى الحب والعشق الفلنتـيني وسَحْقِ
الفضيلة والأخلاق؟؟!!
ومِن باب الحرية
والديمقراطية المزعومة، فهو حرّ في اختياره، لكن أقول يا لَيْتَه فَعَل ذلك قبل أن
يحشر نفسه في السياسة ويدمّر العراقَ وشعبَه وبلدان المنطقة وشعوبها وكذا باقي
البلدان!!!
ــ قال مولانا السميع
البصير: {{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ}}
هود113، والمعنى الشرعي للركون يتحقق بــ: الميل، التعاون، إظهار الرضا، المودّة،
فكيف إذا كان الركون ذوبانًا في مشاريع المحتَـلّـين وشرعَنَةً لجرائِمهم وفسادِهم
وقبائحِهم؟!!) فيا ترى هل إن السيستاني بهذا الإنعزال وهذا التفرغ بعد كل هذا
الخراب وكل هذه المؤامرات وإصداراته مثل هكذا ترهات ماذا يعني هذا الإنسجاب
وبالإنعزال ؟وعلى ماذا يدل ؟ إنه يدل على الإنحراف وعلى الشذوذ والحقيقية التي
غابت عن الكثيرين من أتباع هذه المرجعية الكهنوتية تدل على كبر حجم المؤامرة
والمخططات التي تقودها هذه المرجعية لأجل دمار العراق والمنطقة
رابط الإستفتاء
بالكامل للإطلاع
بقلم ضياء الراضي
استفهام من عدة استفهامات طرحها المرجع الصرخي حول شخص وجهة ومرجعية السيستاني الذي زجّ العراق شعبا وبلد في أمور أدت به إلى الشتات والضياع وإلى الفرقة والتقاتل بين أبنائه فمنذ البداية وعند دخول دبابات المحتل كانت فتوى السيستاني بالمساندة والوقوف معهم وعدم التعرض لهم وتلتها فتوى تسليم السلاح والتجرد منه نهائيا ثم التأييد والإمضاء لكل القبائح والأفعال والجرائم التي قام بها المحتل من قتل الأبرياء وزج الالآف في السجون والإعتداء عليهم وجرائم أبي غريب خير شاهد ودليل وكذلك تأييده ودعمه لدستور المحتل ومجلس الحكم الذي أسسه في تلك الظروف والإنتخابات الأولى التي هي زرعت بذور الفساد والإفساد وكل هذه الأمور أتت بمباركة ومساندة مرجعية السيستاني والتي اليوم تخلت عن كل شيء واتجهت غير اتجاه لتكشف عن حقيقتها وواقعها المنحرف بالإفتاء بجواز الإحتفال (بعيد الحب ) وهذا ما أكده المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وبين حقيقة الإنحطاط الأخلاقي لمرجعية السيستاني في جوازها لمثل هكذا تفاهات في استفتائه المعنون (الصرخي يستغرب: السيستاني تَخَلــّـى عن الحَشْدِ والتَحَقَ بــ (الفلنـتين) عيد الحُـبّ والعـشّـاق!!!) قائلاً( رمز تعبيري وتبقى استفهامات عديدة منها: هل أنّ السيستاني كشخص وَجـِـهَـةٍ، بعد أن خرّب ودمّر البلاد والعباد، قد ترك السياسة حقيقةً وليس كذبًا ونفاقًا وانتِهازًا؟! وهل أنه تركها اختيارًا وقناعةً وليس هروبًا من مسؤولية الحشد وغَدْراً به بعدَ أن ورّطَه وغرّرَ به بأمْر أميركا وإيران، وقد انتهت مهمة الحشد وانتهى مفعولُه الآن؟! وهل أنه غَدَرَ بالحشد وترَكَ السياسة من أجل التفرّغ لفتاوى الحب والعشق الفلنتـيني وسَحْقِ الفضيلة والأخلاق؟؟!!
ومِن باب الحرية والديمقراطية المزعومة، فهو حرّ في اختياره، لكن أقول يا لَيْتَه فَعَل ذلك قبل أن يحشر نفسه في السياسة ويدمّر العراقَ وشعبَه وبلدان المنطقة وشعوبها وكذا باقي البلدان!!!
ــ قال مولانا السميع البصير: {{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ}} هود113، والمعنى الشرعي للركون يتحقق بــ: الميل، التعاون، إظهار الرضا، المودّة، فكيف إذا كان الركون ذوبانًا في مشاريع المحتَـلّـين وشرعَنَةً لجرائِمهم وفسادِهم وقبائحِهم؟!!) فيا ترى هل إن السيستاني بهذا الإنعزال وهذا التفرغ بعد كل هذا الخراب وكل هذه المؤامرات وإصداراته مثل هكذا ترهات ماذا يعني هذا الإنسجاب وبالإنعزال ؟وعلى ماذا يدل ؟ إنه يدل على الإنحراف وعلى الشذوذ والحقيقية التي غابت عن الكثيرين من أتباع هذه المرجعية الكهنوتية تدل على كبر حجم المؤامرة والمخططات التي تقودها هذه المرجعية لأجل دمار العراق والمنطقة
رابط الإستفتاء بالكامل للإطلاع
الثلاثاء، 1 مارس 2016
المرجعية الكهنوتية والسير على نهج القسيسين والفلنتين
المرجعية الكهنوتية والسير على نهج القسيسين والفلنتين
بقلم ضياء الراضي
مع الايام تنكشف وتتضح حقيقة مرجعية السيستاني ومفهومها المؤوسساتي النفعي التي لم يجن منها الإسلام عموماً والمجتمع الشيعي إلا الفِتن الضالة المضلة و طائفية وما نَجِمَ منها من قتل وسفك دماء وخطف وإرهاب ممنهج,وهي من كانت لها اليد الطولى في دخول المحتل ومساندته وتأييده ومباركة كل افعاله والتحالف معه وإعتبار المحتل صديقاً وحليفاً ومحرراً مع إمضاء كل أعماله وأفعاله ومنها وأمضت افعاله منها تأسيس مجلس الحكم السيىء الصيت و كتابة دستور بأيدي يهودية وإجراء إنتخابات مسيسة وتسليط ساسة التبعية للمحتل وكل هذا مقابل رشوة قدمها المحتل الأمريكي للسيستاني وقدرها ( 200 مليون دولار( واليوم اطلت علينا بفتوى جديدة الا وهي امضاء ومباركة الاعياد الوثنية ومباركتها وجواز الاحتفال بها ومنها ما يسمى بعيد الحب وعيد العشاق خطوة كشفت حقيقة هذه المرجعية الكهنوتية المريضة بنهجها المشجعة لعمل المفاسد و إمتهان القبائح والشذوذ الاخلاقي خاصة وأنها روجت لهذه الفتاوي المشجعة للرذيلة إعلامياً وملئت بها دنيا النت في إشارة منها على إمضاء وجواز العمل بها أي العمل بالقبح والفساد التي تنكشف منها مع الايام .في المقابل نجد إن المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالمرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في معرض رده على سؤال قدمه أحد الكفاءات الأكاديميين في جامعة بغداد عن جواز السيستاني لمايسمى بعيد الحب قد بين حقيقة هذه المسمى وأيضاً الإنحطاط الأخلاقي لمرجعية السيستاني في جوازها لمثل هكذا تفاهات في إستفتائه المعنون (الصرخي يستغرب: السيستاني تَخَلــّـى عن الحَشْدِ والتَحَقَ بــ (الفلنـتين) عيد الحُـبّ والعـشّـاق!!!) قائلاً (........ أَقَـلّ ما يقال في المسمى (عيد الحب) إنه: "عيد العشّاق" أو "يوم القدّيس فالنتين" أو "الفلنتين" من الأعياد الوثنيـّـة الأصْل، وبعد تمكــّـن الكنيسة من السلطة جَعَلَتْهُ من الطقوس النصرانية، وقد ارتَبَط العيد بالعِشق الرومانسي العاطفي والعلاقات المخالفة للشريعة حتى عند الكنيسة، حيث ارتبط ذلك بالقـس الذي عشقَ ابنة امبراطور ذلك الزمان وأقامَ مَعَها علاقة محرَّمة ومخالـِـفة لتعاليم الكنيسة التي ينتمي إليها!!! فلا غرابة في صدور فتوى الحلّـيـّة والجواز من السيستاني الذي حَلَّـلَ وشَرْعَنَ الاحتلال، واعتَبَر المحتـلّـين أصدقاء ومحرِّرين، وحَرّم مقاومَتَهم مطلقًا، بل أوْجَبَ التعاونَ مَعَهم، بل أوْجَبَ تسليمَ كلّ الأسلحةِ لَهم حتى الأسلحة الشخصية، وأمضى وَشَرْعَنَ مشروعَ المحْـتلّـين السياسيّ الذي دَمّر البلاد والعِباد، فأوْجَبَ السيستاني التصويت على دستور المحتَلّين المدمِّر، وأفتى بوجوب المشارَكة في الانتخابات المزيَّـفة معتبِرًا المتَخَـلِّـف عنها مستحقــًّا لعذاب جهنّم، وأوْجَبَ انتخابَ الطائفيـّـين الفاسدين المُفسدين معتبرًا عَدَم انتخابِهم تخلـُّـفًا عن بيعة الغدير وخيانةً للشرعِ والدين، ثمَّ حرَّمَ الخروجَ على الفَسادِ والفاسدين بأيّ احتجاجاتٍ أو تظاهراتٍ، وأصْدَرَ مِرارًا وتِكرارًا فتاوى المورفين والأفيون والتخدير لإسكات الشعب وإرغامِه على القبول بالذلّ والهوان والدمار والطائفية والتقاتل وسفك الدماء!!! فلا غرابة في صدور ذلك منه عن الإمام الصادق، عن آبائه، عن جدّهم النبي محمد الأمين (عليهم الصلاة والتسليم): {{العاملُ بالظلم والمعينُ له والراضي به، شركاء ثلاثتُهم))فأي عيد وأي إحتفال واي حب وعشق ايها المرجعية الكهنوتية فأين السيستاني من ما حصل ويحصل في العراق الجريح من تهجير ونزوح وقتل الأبرياء وإنعدام مقومات العيش الرغيد للشعب المحروم في مقابل أنتشار الأمية والأمراض وإنعدام الإمن والأمان خاصة بعد إصدار فتواها السيئة الصيت فتوى الحشد الطائفي وإجازتها لقتال الأخوة في الوطن الواحد فلم يلمس المواطن العراقي أي موقف من مرجعية السيستاني يناهض التدخلات الأجنبية من قبل أيران وأمريكا وباقي المنظمات الإرهابية ولم تُقدم على أصدار الفتاوي التسقيطية بحق الفاسدين بل على العكس كانت داعمة لهم بفتاوي تُجبر الناس على إنتخاب المفسدين كونهم في قوائم شيعية وحسبما أشارت هي لهم في هذه الفتاوي
رابط الاستفتاء بالكامل للاطلاع
http://cutt.us/QbbO
المركز الإعلامي للمرجع الصرخي / إستفتاء (الصرخي يستغرب: السيستاني تَخَلــّـى عن الحَشْدِ والتَحَقَ بــ (الفلنـتين) عيد الحُـبّ والعـشّـاق!!!)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)